شارك إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تسلا تصوره لمستقبل الشركة القريب، للكشف عن سيارة تسلا موديل واي المرتقبة، ولم يكن لهذه الرؤية علاقة بالسيارات.

ووجه ماسك كلامه للجمهور قائلًا،= «سيكون هذا بلا ريب عام السقوف الشمسية والبوروول.» وهذه دلالة على تحويل تسلا تركيزها من شحن مركباتها على الطرقات إلى شحنها في المنازل لتحقيق هدفها النهائي المتمثل في خلق مستقبل مستدام بالكامل، وفقًا لموقع «إنفيرس.»

وعرضت تسلا في شهر أغسطس/ آب من العام 2017 اللمحة الأولى من السقوف الشمسية التي بدت شبيهة بالسقوف التقليدية، وهذا ما ميزها عن الألواح الشمسية المنزلية الأخرى التي تبدو ذات منظر منفر أو صارخ بعض الشيء.

وتوقع خبير الطاقة الشمسية «سينثيل بالاسوبرامينيان» أن تحدث شركة تسلا تغيرًا ملموسًا في قطاع الطاقة النظيفة بفضل تصميمها الجمالي المميز، فضلًا عن الأسعار المعقولة والضمان المفتوح لسقوفها الشمسية.

ولم تعلن شركة تسلا منذ ذلك الحين عن أي منتجات جديدة تتعلق بالطاقة المنزلية، باستثناء مشروع البطارية الضخمة الذي ذكر عرضيًا. وركزت الشركة معظم وقتها خلال عامي 2017 و2018 في حل معضلة إنتاج سيارتها موديل 3 إس، وإيجاد حلول للأخطاء التي ارتكبها ماسك والآثار التي ترتبت عليها.

ووفقًا لماسك، تعتزم تسلا الآن تحويل تركيزها الهندسي مجددًا نحو السقوف الشمسية والبطاريات المنزلية بعد أن عاد إنتاج سيارة تسلا موديل 3 إلى سابق عهده، سعيًا لتحقيق الهدف الطموح لشركة تسلا بابتكار نظام طاقة أكثر استدامة. وقال ماسك، «طاقة شمسية وبطارية ومركبات كهربائية هو كل ما نحتاجه لتأمين مستقبل مستدام يشعل الحماسة والتفاؤل فينا، وأعتقد أن هذا هو الهدف الرئيس.»