لاعبو ألعاب الفيديو

يبدو أن أجهزة التحكم التقليدية في الألعاب قد عفا عليها الزمن، مثلنا توقع الجزء الثاني من فيلم باك تو ذا فيوتشر.

وتمثل كبسولة جديدة جهاز التحكم في لعبة فيديو جديدة طورها باحثو معهد ملبورن الملكي للتقنية في أستراليا. وتسمى اللعبة الحديدة ذا جتس جيم، ويتنافس فيها لاعبان لمدة 24 إلى 36 ساعة على قتل طفيل رقمي من خلال رفع درجة حرارة جهازهما الهضمي أو خفضها وتقيس الكبسولة ذلك، وفقًا لدورية نيو ساينتست.

تناول الطعام لهدف آخر

يفعل اللاعبون ما يحلو لهم، مثل تناول الأطعمة الحارة أو المشروبات المثلجة أو ممارسة الرياضة، كي يرفعوا درجة حرارة أجسامهم أو يخفضوها ويقتلوا الطفيليات الرقمية.

وعرض المطورون اللعبة الحديدة في مؤتمر شي بلاي 2018، وهو مؤتمر تقني لألعاب الفيديو عقد في مدينة ملبورن في أواخر شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وطمأنوا الحاضرين، إذ قالوا أن التغيرات في درجة حرارة الجسم آمنة. وأضافوا أن تناول الأطعمة الحارة وممارسة الرياضة أثناء اللعبة لا يختلف عن أداء هذه الأنشطة في أي وقتٍ آخر.

وقد يستخدم البعض رموز الغش في اللعبة لقتل الطفيل الرقمي والفوز في اللعبة، لكن المشكلة تكمن في أن هذه الكبسولات تستخدم لمرة واحدة.

سباق ضد الزمن

لدى هذه اللعبة نهاية مثل جميع الأشياء الجيدة في العالم. إذ يسابق لاعبو لعبة ذا جتس جيم الزمن الذي لا يهزمه أحد.

وتنتهي اللعبة بالفوز أو الخسارة في اللحظة التي تغادر فيها الكبسولة جسم اللاعب.

يا لها من متعة....للأمعاء...أليس كذلك؟!