يعد الذهاب إلى ملعب دودجر والعودة منه بالنسبة لمحبي فريق لوس أنجلوس دودجرز أمرًا أسوأ من مشاهدة فريقهم يخسر في إحدى مبارياته، إذ تصبح حركة المرور في المدينة كابوسًا لسائقي السيارات خلال الأسبوع، لكن الأمر يزداد سوءًا أثناء مباريات كرة القاعدة (البيسبول)، فملعب دودجر في المدينة يتسع لقرابة 56 ألف متفرج يحتاجون لوسائل المواصلات للوصول إليه.

أعلن إيلون ماسك عن خطة للمساعدة في تخفيف الازدحام الناتج عن مباريات البيسبول في ملعب دودجر، إذ نشرت بورينج كومباني يوم الأربعاء 15 أغسطس/آب تغريدة على حسابها في موقع تويتر أعلنت فيها عن مشروع دوج أوت لوب، وسيربط النفق بين ملعب دودجر وبين أحد الأحياء الثلاثة في مدينة لوس أنجلوس، وهي لوس فيليز أو إيست هوليوود أو رامبارت فيليج.

سيسافر الركاب عبر النفق باستخدام منصات كهربائية ذاتية القيادة والمصممة لنقل 8 إلى 16 راكبًا، وتهبط المنصة بواسطة مصعد إلى النفق، ثم تتحرك بسرعة تتراوح بين 200 و240 كيلومتر في الساعة وتقطع النفق الذي يبلغ طوله 5.8 كيلومتر خلال أربع دقائق فقط.

ويحجز الركاب رحلة على إحدى هذه المنصات الكهربائية عن طريق تطبيق على الهاتف الذكي، وستكلف رحلة الذهاب أو الإياب عبر نفق دوج أوت لوب دولار واحد تقريبًا، وتتوقع الشركة أن يستغرق حفر النفق أقل من 14 شهرًا.

يعد تحويل خطة حفر النفق إلى واقع تحديًا جديدًا للشركة، خصوصًا بعد التحديات التي يواجهها إيلون ماسك، لكن لدى الشركة نقطتين إيجابيتين لصالحها؛ فلا داعي للبحث عن تمويل لحفر النفق، إذ تخطط الشركة لدفع تكاليف المشروع، بالإضافة إلى أن النفق يمر تحت أراض تملكها الشركة أو أراض تملكها المدينة التي دعم عمدتها إريك جارسيتي هذا المشروع.

تتوقع الشركة أن تنقل في بدء المشروع 1400 شخص عبر نفق دوج أوت لوب، ليرتفع العدد في النهاية إلى 2800 شخص، أما آلاف الأشخاص الآخرين فعليهم استخدام وسائل النقل الأخرى.