باختصار
عينت مدينة دبي روبوتًا ليعمل في شرطتها ويتعامل مع سكانها، وتسعى إلى أن تمثل الروبوتات 25% من أفراد شرطتها بحلول عام 2030.

أدخلت دبي إلى شرطتها موظفًا جديدًا، هو روبوت يبلغ طوله 165.1 سم ووزنه 100.698 كيلوجرامًا. وهو يتمتع بالقدرة على التعرف على الوجوه ويستطيع إرسال مقاطع الفيديو مباشرةً. وبدأ النموذج الأولي للروبوت عمله أمس في دوريات الشوارع في هذه المدينة المستقبلية، ولن يُستَخدم الروبوت لاعتقال المتهمين وإنما سيتعامل مع الناس. وسيتمكن المقيمون في دبي من الإبلاغ عن الجرائم ودفع الغرامات عبره ويستطيعون طرح الأسئلة عليه.

وقال رئيس قسم التقنية في شرطة دبي للصحفيين في مؤتمر أمن المعلومات الخليجي «تسعى دبي إلى أن تمثل الروبوتات 25% من عدد أفراد شرطتها.» وعلى الرغم أن ذلك يبدو مثل مقدمة رواية خيالية إلا أن شرطة دبي ليست الأولى التي تستخدم روبوتًا شرطيًا.

تستخدم الشرطة في الولايات المتحدة الأمريكية الروبوتات للتدريب ولتفكيك القنابل أيضًا. واستخدمت شرطة مدينة كليفلاند الأمريكية الروبوتات لتوفير الحماية للمؤتمر الوطني للحزب الجمهوري في عام 2016. وتستخدم كوريا الجنوبية الروبوتات لحراسة السجون.

أنقر هنا لقراءة الإنفوغرافيك بأكمله
أنقر هنا لقراءة الإنفوغرافيك بأكمله

لن يكون هذا الروبوت أول روبوت تستخدمه الشرطة ولكنه يعد أول روبوت يجول في الشوارع وبتطويره سيعتقل المتهمين ويؤدي كل مهام الشرطي الاعتيادي. سيحدث هذا التطوير خلال العقد القادم، وبالتالي أمام مطوريه وقت كافٍ لحل أي مشكلة قد تظهر ومنها عدم تمتع الروبوتات بالتعاطف البشري. وعليك الحرص ألا تسجل هذه الروبوتات ارتكابك لأي خطأ يخل بالآداب العامة لأنها تستطيع تسجيل مقاطع الفيديو ولن تكون سعيدًا إن حدث ذلك لك.