باختصار
تَقَدَم 3000 مواطنًا إماراتيًا بطلبات انضمام لبرنامج رواد فضاء الإمارات العربية المتحدة، ما يظهر توق مواطنيها للسفر إلى الفضاء. وسيُختَار أربعة منهم فقط لمتابعة التدريب لمدة تتراوح من عامين إلى أربعة أعوام قبل إرسالهم إلى محطة الفضاء الدولية ومهمات فضائية أخرى.

أعلنت الإمارات العربية المتحدة خلال العام الماضي عن خططها الطموحة للسفر إلى كوكب المريخ التي تنافس خطط إيلون ماسك وشركته سبيس إكس. وتخطط الإمارات العربية المتحدة لإطلاق مسبار نحو المريخ خلال العام 2021، وتأمل أن تبني مستعمرةً مريخية بحلول العام 2117.

وتفصلنا عدة أعوام أو حتى مئات الأعوام قبل تحقيق هذه الطموحات، لكن هذا لا يعنى أن الإمارات العربية المتحدة لم تضع خططًا للمستقبل القريب. وكشف سالم حميد المري، مساعد المدير العام  للشؤون العلمية والتقنية في مركز محمد بن راشد للفضاء في دبي، خلال حديثه مع موقع سي إن إن موني أن تدريب الناس للسفر إلى الفضاء يعد أحد أهم أولويات الإمارات العربية المتحدة.

وعلى الرغم من أن الإمارات العربية المتحدة أعلنت عن برنامجها لرواد الفضاء منذ ثلاثة أشهر فقط، إلا أن البرنامج تلقى أكثر من 3000 طلبًا للانضمام، إذ تقدم آلاف المواطنين الإماراتيين الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و67 عامًا بطلبات للانضمام إلى البرنامج كي يصبحوا أول رواد فضاء إماراتيين.

ونقلت صحيفة الخليج تايمز عن سعيد القرقاوي مدير برنامج المريخ 2117 قوله في مؤتمرٍ صحافي خلال القمة العالمية للحكومات أن التفاعل مع برنامج الإمارات العربية المتحدة لرواد الفضاء كان «رائعًا.»

وأضاف «يحمل 65% من مقدمي طلبات الانضمام درجات علمية في العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات، ويعمل 21% منهم طيارين محترفين، وهذا تنوع جيد جدًا.»

بالإضافة إلى ذلك، بلغت نسبة النساء 25% من مقدمي الطلبات.

سَيُختَار أربعة إماراتيين للمشاركة في البرنامج وفق معايير محددة، وسيخضعون لتدريب صارم لمدة عامين إلى أربعة أعوام. ويجري مركز دبي للفضاء حاليًا محادثات مع مؤسسات استكشاف الفضاء الأخرى وشركاتٍ خاصة، مثل ناسا ووكالة روسكوزموس الروسية ووكالة الفضاء الأوروبية، لتسهيل عملية التدريب، وفقًا لمحطة سي إن إن.

وقال المري «هدفنا في النهاية أن نرسل الرواد الأربعة خلال 10-15 عامًا إلى محطة الفضاء الدولية وغيرها في مهماتٍ مرتبطة بأهدافنا العلمية.»