يوشك مهندسو جامعة جلاسكو على بدء رحلة مدتها ثلاثة أسابيع إلى القارة القطبية الجنوبية لدراسة الصخور العميقة تحت الطبقة الجليدية للقارة، ومحاولة فهم المناخ العالمي المتغير بشكل أفضل.

وسيصحبون معهم في مهمتهم حفارة خفيفة وقوية جدًا لتعينهم على الوصول إلى هذه الصخور وجمعها، وهي بالأساس آلة صممت بتمويل من وكالة الفضاء البريطانية لاستخدامها في عمليات الحفر تحت سطح المريخ. وتعد هذه الحفارة -كالمصفوفات الشمسية المرنة- الأحدث في سلسلة طويلة من المشاريع البحثية والأدوات التي صممت للفضاء، لكنها أضافت في الوقت ذاته قيمة هائلة للحياة والعلوم هنا على الأرض.

وصمم مهندسو جامعة جلاسكو حفارة ذات قوة تكفي للحفر في مجال الجاذبية الصغرى، وفي الوقت ذاته ذات حجم صغير يمكن نقلها في رحلة طويلة إلى المريخ. فضلًا عن إمكانية استخدامها خلال الرحلة إلى القارة القطبية الجنوبية والتي من المقرر أن تبدأ الخميس. وستكون هذه المهمة في القارة القطبية الجنوبية جزءًا من تجربة الاختبار ومن دراسة المناخ. وسيتمكن العلماء بفضل الحفارة الجديدة من جمع عينات من الصخور المتوارية تحت جليد القارة القطبية الجنوبية.

وبمجرد نقل عينات الصخور لفحصها في المختبر، سيعتمد عليها العلماء لتحديد متى تعرضت للشمس آخر مرة، ما سيساعدهم في معرفة تاريخ تغير المنطقة الجليدية في القطب الجنوبي.