باختصار
تمثل معادلة دريك وسيلة لحساب احتمالية العثور على كائنات فضائية ذكية. وتؤثر عوامل كثيرة في المعادلة وتزداد قيم هذه العوامل باستمرار، لكن توجد حدود لذلك أيضًا.

تحسب معادلة دريك احتمالية وجود كائنات فضائية ذكية

تتضمن المعادلة جميع العوامل المطلوبة لوجود حضارة ذكية وإرسالها إشارات اتصال ثم تضرب هذه العوامل مع بعضها.

ماذا تخبرنا معادلة دريك عن مستقبل البشرية؟

وتزداد قيم العوامل الموجودة في الجانب الأيسر من المعادلة مع ازدياد استكشافنا للكون بواسطة المقاريب والأقمار الاصطناعية. ووجدنا أنظمة شمسية وكواكب صالحة للحياة أكثر مما كنا نعتقد. وتشير بعض التقديرات إلى وجود حوالي 60 مليار كوكب في مجرة درب التبانة.

لكن قيمة «N» -وهي عدد الحضارات الفضائية الموجودة في مجرتنا القادرة على الاتصال بنا- يجب أن تكون صغيرة لأننا لم نجد هذه الحضارات حتى الآن.

ويدعونا ذلك للتساؤل عن العوامل الموجودة على الجانب الأيسر من المعادلة والتي تسبب ضآلة قيمة الناتج «N»؟

ويعد العامل الأخير وهو العامل «L» العامل الأهم لنا على الأرض. ويمثل العامل «L» الزمن الذي مر منذ إرسال هذه الحضارات إشاراتها في الفضاء.

إذا كان العامل «L» هو المسئول عن ضآلة قيمة الناتج «N»، فيعني ذلك أن هذه الحضارات لا تستمر فترة كافية لإرسال الإشارات، ناهيك عن تلقيها. ومن ثَم سيكون تعرض حضارتنا للتدمير على المدى القريب أيضًا أمرًا محتملًا من الناحية الإحصائية.

ويأمل الباحثون في مشروع البحث عن ذكاء خارج الأرض «سيتي» ألا ينطبق هذا العامل على حضارتنا. وربما يكون ظهور هذه الحضارات الفضائية الذكية هو الأمر النادر وليس فترة بقائها.

وربما تكون معادلة دريك ناقصة.

وقد يكون لديهم بعض الأفكار المشابهة لسلسلة أفلام ستار تريك وهي عدم التدخل في نمو الحضارات البدائية.

وربما يحاولون البحث عن أي إشارات اتصال ولكنهم بعيدون عنا جدًا إلى درجة أن إشاراتنا تحتاج لقرون للوصول إليهم وستحتاج ردودهم للمدة ذاتها للوصول إلينا.

وقد يكونون أكثر تقدمًا منا، ولا يهتمون بالاتصال بنا.

أو قد يفصلنا يومٌ واحد عن تلقي ردهم!