باختصار
  • "مرصد المستقبل" يأتي متوافقاً مع أجندة دبي المستقبل التي أطلقها محمد بن راشد والتي تهدف لبناء ثقافة استشراف المستقبل لدى الأفراد
  • مؤسسة دبي للمستقبل والإمارات اليوم تدعمان المحتوى العربي على شبكة الإنترنت
  • المحتوى العربي لا يتعدى 3% من إجمالي المحتوى العالمي على الانترنت

أطلقت  مؤسسة دبي للمستقبل من خلال منصتها المعرفية مرصد المستقبل سلسلة المقالات العلمية " بحوث المستقبل " ، ووقعت المؤسسة مذكرة تفاهم مع صحيفة الإمارات اليوم بهدف نشر هذه السلسلة العلمية والتي تتيح للقارئ التعمق في المواضيع المرتبطة بمستقبل القطاعات ودور التكنولوجيا الناشئة في تغيير ملامح العالم والاقتصادات و أنماط حياة الإنسان ، تأتي هذه الخطوة تعزيزاً للتعاون المشترك في مجال نشر وتعميم المعرفة بين أفراد المجتمع وإطلاع أكبر شريحة منهم على أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة وزيادة وعيهم بآخر المستجدات العلمية والمعرفية في مختلف دول العالم.

وتسعى مؤسسة دبي المستقبل من خلال مذكرة التفاهم هذه إلى التواصل والوصول إلى أكثر شرائح المجتمع وتعزيز نشر العلوم وتحفيز المهتمين بالعلوم والتكنولوجيا على متابعة التطورات من خلال صحيفة الإمارات اليوم، والتي ستحصل بموجب مذكرة التفاهم على حقوق نقل المحتوى العلمي الذي يتم نشره على منصة مرصد المستقبل المتعلقة ببحوث المستقبل، ذات الأهمية العلمية والمعرفية القيمة والتي تعنى بدراسة قطاعات الابتكار الاستراتيجية لإثراء معارف قراء الصحيفة ومتابعيها عبر تزويدهم بشكل متواصل ويومي بأحدث التطورات العلمية والتكنولوجية في العالم.

وبناء على إحصاءات الاتحاد الدولي للاتصالات، فمازال المحتوى العربي على شبكة الإنترنت بشكل عام ضعيفاً جداً، حيث لا تتجاوز نسبته 3%، ونشر هذا النوع من البحوث في صحيفة الإمارات اليوم في النسختين المطبوعة والرقمية يعد إضافة قيمة للمحتوى العربي والمعرفي كونه قادر على تشجيع وإلهام المهتمين على الخوض في مجالات علمية وتخصصية مختلفة، وكونه داعم لمسيرة الابتكار والبحث العلمي في الوطن العربي.

03-H.E.-Saif-Al-Aleeli-CEO-Dubai-Future-Foundation
سعادة سيف العليلي

كما ستحصل الإمارات اليوم بموجب الاتفاقية من مرصد المستقبل على مواد مرئية علمية ومعرفية متخصصة والتي أثبتت قدرتها على استقطاب المهتمين العرب، حيث تمكنت من تحقيق أكثر من 114 مليون مشاهدة على صفحات المرصد على مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال تحميل 90 فيديو شهرياً بواقع ثلاثة فيديوهات يومياً.

وبهذه المناسبة، قال سعادة سيف العليلي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل: "نركز في مؤسسة دبي للمستقبل على تطوير الأفراد وإثراء معارفهم بأخر المستجدات وأحدث التطورات في مجالات العلوم والتكنولوجيا، بما ينجسم مع أجندة دبي المستقبل الهادفة إلى على دعم الأفراد والمؤسسات والقطاعات لتحقيق الريادة والأسبقية لدولة الإمارات في استشراف وصناعة المستقبل، ومذكرة التفاهم هذه هدفها إتاحة الفرصة لأفراد المجتمع للإطلاع الدائم والبقاء على تواصل مع أحدث التطورات التكنولوجية وآخر الاكتشافات العلمية، للمساهمة في إلهام جيل جديد من المفكرين والمبتكرين."

وأضاف:" زيادة الوعي ونشر المعرفة بين أفراد المجتمع في العلوم والتكنولوجيا يتيح لهم إطلاق طاقاتهم الكامنة، ورفع جاهزيتهم للمستقبل، فمن خلال تقديم كل جديد في العلوم والتكنولوجيا لهم بأسلوب بسيط وسهل، سنساهم إلهام جيل جديد من المبتكرين والعلماء في دولة الإمارات والمنطقة."

وقال: “في ظل تسارع وتيرة التطور العلمي والتكنولوجي، لمسنا اهتمام وميول لدى فئات المجتمع لمعرفة أخر الابتكارات والاكتشافات، وقد تجلى ذلك بوضوح من خلال الشعبية الواسعة لـ"مرصد المستقبل" بين المتابعين العرب على منصات التواصل الاجتماعي الذين تجاوز عددهم أكثر من 4 ملايين، ومن خلال شراكتنا مع صحيفة الإمارات اليوم نسعى للوصول إلى شرائح وفئات جديدة في المجتمع بالاستفادة من الشعبية الواسعة التي تحظى الصحيفة بها بين القراء والمتابعين في في المجتعم الإماراتي. كما أننا نتطلع دوماً للتعاون مع المؤسسات الإعلامية والمنصات الإلكترونية لتعميم الفائدة وترسيخ مكانة مرصد المستقبل كمنصة رائدة وموثوقة لنقل المعلومات العلمية والتكنولوجيا".

04 Sami Al Reyami-Editor-in-Chief-EmaratAlYoum
سامي الريامي، رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

من جهته، قال سامي الريامي، رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم:" تأتي مذكرة التفاهم مع مؤسسة دبي للمستقبل متوافقة مع كل المبادرات والبرامج التي تم إطلاقها ضمن الاستراتيجية الوطنية للقراءة (2016-2026) ، وفي إطار عام القراءة 2016 الذي أعلن عنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وفي ضوء مخرجات خلوة المائة التي دعا إليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في ديسمبر 2015 وتماشياً مع مقولة سموه من أن "القراءة هي المهارة الأولى التي يحتاجها أبناؤنا، والحكومة وظيفتها ليس فقط تقديم الخدمات بل بناء العقول والمهارات، والمرحلة القادمة من التنمية في الإمارات، تحتاج لجيل مثقف قارئ يمتلكه شغف الفضول، وحب الاستطلاع وعمق التعلم".
وأضاف الريامي " إن هذه المذكرة تأتي كذلك ضمن توجهات صحيفة الإمارات اليوم الهادفة إلى نشر المعرفة والوعي العلمي بين أفراد المجتمع وإطلاعهم على أحدث التطورات العلمية، وتوسيع رقعة الاهتمام بالتطورات العلمية والمساعدة على خلق اجيال جديدة من المبتكرين والعلماء وبناء مجتمع يضيف بعداً آخر للنهضة الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات في مختلف المجالات وخير خاتمة للعام الحالي، عام القراءة، فضلا عن كونه بداية لعام جديد ستسعى من خلاله الصحيفة إلى تكثيف جهودها في إيصال رسالة العلم والمعرفة والثقافة إلى كل أفراد المجتمع وتأسيساً على ما حققته طوال الأعوام الماضية وآخرها التكريم الذي نالته من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بوصفها أفضل صحيفة في تشجيع القراءة لدى الأطفال، وذلك ضمن مبادرة أوائل الإمارات التى تحتفي بجميع الإنجازات التي تحققت خلال عام القراءة على مختلف الأصعدة".وتنجسم مذكرة التفاهم هذه مع أهداف مؤسسة دبي المستقبل الرامية إلى تحفيز الشباب العربي على الابداع والابتكار من خلال إثراء معارفهم وتعزيز المحتوى العلمي والتكنولوجي باللغة العربية وتزويدهم بأحدث الأبحاث والدراسات العلمية والتكنولوجيا.

وتنجسم مذكرة التفاهم هذه مع أهداف مؤسسة دبي المستقبل الرامية إلى تحفيز الشباب العربي على الابداع والابتكار من خلال إثراء معارفهم وتعزيز المحتوى العلمي والتكنولوجي باللغة العربية وتزويدهم بأحدث الأبحاث والدراسات العلمية والتكنولوجيا.

الجدير بالذكر أن مؤسسة دبي للمستقبل قد أطلقت منصة "مرصد المستقبل" لدعم المحتوى العلمي المقدم باللغة العربية ونشر البحوث والدراسات والمقالات البحثية والمواد المرئية والرسوم البيانية في العديد من المجالات المتعلقة بالعلوم والتكنولوجيا ومن ضمنها: علوم الفضاء، والعلوم الصحية المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، والشبكات، والواقع الافتراضي، والدراسات العلمية العامة، والعديد من المجالات المتخصصة الأخرى.

وتعد منصة "مرصد المستقبل" إحدى مبادرات أجندة المستقبل التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله كإطار عمل استراتيجي لعمل مؤسسة دبي للمستقبل.