باختصار
نشر باحثون في «ديب مايند» ورقةً بحثيةً تظهر كيفية تعليم ديب مايند لعملاء حواسيب «الذكاء الاصطناعي» التجوال في بيئاتٍ غير مألوفة، فعلى الرغم من بساطة النتائج، لكنها تمثل خطوةً عظمى في مجال التحرك الذاتي للذكاء الاصطناعي.

نشر الباحثون في الذكاء الاصطناعي «ديب مايند» التابع لشركة جوجل ورقةً بحثيةً تشرح كيف علّم عملاء الذكاء الاصطناعي ذاتهم الحركة في بيئاتٍ افتراضية معقدة، ووُصفت النتائج بأنها غريبة ورائعة ومضحكة للغاية.

وكان العملاء في المحاكاة مبرمجين ومزودين بمجموعة حساساتٍ تتيح لهم إدراك وضعهم مثل حالة الوقوف أو انثناء القدم، وزُود العملاء أيضًا بدافع يمنع توقفهم. وكل ما ترونه في الفيديو من عملاء يركضون ويقفزون ويستخدمون ركبهم للتغلب على العوائق هو نتيجة لمحاولة الذكاء الاصطناعي في متابعة الحركة إلى الأمام عبر «تعزيز التعلم.»

ديب مايند يعلم الذكاء الاصطناعي أشياءً مذهلة

وتدل الحركات المعقدة على المدى الذي وصل إليه الذكاء الاصطناعي خلال الأعوام الماضية، إذ استخدم ديب مايند تلك الحركات للتغلب على العوائق بعد اصطدامه بها ووقوعه عند تجواله في بيئاتٍ غير مألوفة.

ديب مايند يعلم الذكاء الاصطناعي أشياءً مذهلة

ولا يعد ذلك الذكاء الاصطناعي المرن حديث العهد، إذ أظهر الذكاء الاصطناعي ديب مايند مؤخرًا مستويات أداء تفوقت على البشر في مهمات التعرف على الأشياء. وطور فريق من جامعة كامبريدج في الولايات المتحدة الأمريكية نظام ذكاء اصطناعي قادر على تنفيذ مهمات دماغية مجردة مثل فهم الأحاسيس والتعرف على مستويات الألم.

وتعد الأعمال الأساسية التي تقودها التجارب الحالية محوريةً لاندماج الذكاء الاصطناعي في المجتمع، وسيتمكن الباحثون من إدراج هذا التقدم في برمجة روبوتات الذكاء الاصطناعي المستقبلية التي ستجدها تتحرك أمام منزلك وفي الشارع، معلنين بذلك عصر «التفاعل السلس» بين الإنسان والروبوت.