باختصار
عملت الذراع البحثية لوزارة الدفاع الأمريكية «داربا» بالتعاون مع شركة لوكهيد مارتن «سيكورسكي» على تطوير برنامج لمنظومة طيران ذاتية القيادة بهدف تحسين أداء الطائرات المؤتمتة.

كطائرة دون طيار كبيرة بمروحتين، طارت مروحية سيكورسكي إس-76 التجارية وهبطت بنجاح دون أن يلمس طيار أزرار التحكم داخل الطائرة. وكان هذا العرض الذي أجري في يناير/كانون الثاني 2016، جزءًا من برنامج وضعته وكالة مشاريع البحوث المتطورة الدفاعية (داربا) المسمى«نظام أتمتة طاقم العمل في قمرة القيادة» (آلياس).

ويظهر الفيديو المنشور في مايو/أيار 2016 مروحية سيكورسكي إس-76 مجهزة بنظام طيران ذاتي القيادة يعمل بمثابة طائرة أبحاث سيكورسكي ذاتية القيادة (سارا) كجزء من برنامج آلياس. ومنح هذا البحث الذي تبلغ قيمته ثمانية ملايين دولار لشركة لوكهيد مارتن «سيكورسكي» لاختبار رحلات الطائرات ذاتية القيادة.

وقال جراهام دروزيسكي من داربا «يقدم برنامج آلياس مجموعة أدوات قابلة للتخصيص والإزالة، تعزز إضافة مستويات عالية من التشغيل الآلي للجيل الحالي من الطائرات، ما يتيح تشغيلها بطاقم أصغر. ويسهل استخدام واجهات اللمس والصوت للتفاعل بين المشرفين وآلياس.»

وفي المرحلة الأولى للمشروع، طارت مروحية مزودة بعدة آلياس مسافة 48.2 كيلومترًا وهبطت بنجاح باستخدام حاسوب لوحي فحسب. وفي المرحلة الثانية، عرضت داربا كيف تستطيع عدة آلياس العمل مع أساطيل الطائرات الموجودة، بتركيبها في مروحية سيكورسكي إس-76 وطائرة سيسنا 208 كارافان.

ومن المزمع إجراء المرحلة الثالثة التي من شأنها أن تثبت قدرات هذا النظام على الاستجابة للطوارئ وتعززها، وتقلل عبء العمل التجريبي. وقال دروزيسكي إن «آلياس سيوفر أيضًا منبرًا لدمج مزيد من قدرات الأتمتة والتحكم الذاتي خصيصًا لبعثات معينة.» وعلى الرغم من أنها منظومة مصممة لتعزيز الطائرات العسكرية الآلية، فليس من الصعب تصور استخدام تقنية آلياس في الرحلات التجارية ذاتية القيادة.