كشفت كلية الهندسة الفرنسية إي إم تي أتلانتيك مؤخرًا عن ما سمته «أول عدسة لاصقة فريدة ببطارية دقيقة مرنة.» وحازت العدسة على اهتمام وكالة مشاريع البحوث المتطورة الدفاعية الأمريكية (داربا) من أجل دعم القدرات البصرية للمستخدمين في الميادين، أي أنها قد تكون الضالة التي تبحث عنها درابا في العقد الأخير، وفقًا لتاسك آند بيربوس.

شكلت عملية تطوير البطارية متناهية الصغر تحديًا كبيرًا للباحثين في إي إم تي أتلانتيك، إلا أنهم تمكنوا أخيرًا من توفير الطاقة لمنبع ضوء إل إي دي لعدة ساعات بفضل تلك البطارية الصغيرة والمرنة التي طوروها مؤخرًا، وفقًا للبيان الصحافي.

خلص البيان أيضًا إلى أن الإلكترونيات المرنة المعتمدة على الجرافين قد تحسن إمكانيات العدسة اللاصقة الذكية. وتتراوح تطبيقاتها بين مساعدة الجراحين في غرف العمليات وصولًا إلى مساعدة السائقين على الطرق. وأبدت وزارة الدفاع الأمريكية اهتمامها بهذه التقنية وتسعى إلى الانضمام لهذا المشروع وفق ما نشرت المجلة الفرنسية لوزان نوفيل. ويضاف إلى ذلك أن شركة مايكروسوفت العملاقة أعربت عن استعدادها لاستثمار نحو مليوني يورو في التقنية الجديدة، وهي خطوة مهمة في ظل العقد الذي أبرمته مؤخرًا مع الجيش الأمريكي لاستخدامه تقنية هولولينس في تدريباته، وفقًا للمجلة.
وقال قائد المشروع جان لويس بورغرانات دو لا توكناي للمجلة «جميع العناصر جاهزة،» وأضاف «سنبدأ تركيبها في أكتوبر/تشرين الأول هذا العام ونعتزم اختبارها في العام 2020. وحينها سنحدد ما الاختبارات السريرية التي تؤهلها لتصبح عدسات معتمدة طبيًا.»