يأمل باحثون أن تقود دراسة جديدة عن كيفية تحرك المادة المظلمة عبر المجرات العلماء إلى فهم هذه المادة الغامضة. إذ قال الكاتب المساعد ماثيو ووكر وهو أستاذ مساعد في جامعة كوريغي ميلون في بيان صحافي «قد تكون هذه الدراسة الدليل القوي الذي سيمكننا من فهم أصل المادة المظلمة، إذ تساعد نتائجنا التي تشير إلى أن المادة تتحرك ويمكن تسخينها في تشجيع أبحاث أخرى عن جزيئات المادة المظلمة.»

عمل ووكر وزملاء آخرون من جامعة سوراي و إي تي إتش زيوريخ في ورقة بحثية نُشرت في دورية الملاحظات الشهرية للجمعية الفكلية الملكية على تحليل بيانات حول توزيع المادة السوداء -وهي مادة غامضة وغير مرئية يُعتقد بأنها تؤلف الغالبية العظمى من الكون- في 16 مجرة قزمة.

وقال الكاتب المساعد جاستن ريد من جامعة سوراي «وجدنا ارتباطًا صريحًا بين كمية المادة المظلمة في مراكز تلك المجرات القزمة وكمية تشكل النجوم على مر الزمن،» وأضاف «تبدو المادة المظلمة في مركز المجرات القزمة المُشكِّلة للنجوم وكأنها تعرضت للتسخين ثم النبذ خارج المجرة.» ويرى كاتبو البحث أن نتائجهم تُمثل برهانًا مهمًا قد يؤدي إلى الوصول إلى فهم أفضل للمادة المظلمة. إذ ستساعد النماذج المستقبلية التي تفسر هذه المادة الغامضة في إيجاد تفسير لسبب طرد المادة المظلمة إلى خارج المجرة عقب تشكل النجوم فيها، ما يقلل الحاجة لتشكيل نظريات جديدة في هذا المجال. وقد تقود أيضًا إلى تقنيات جديدة قد يستطيع العلماء تسخيرها للتعرف على جزيء المادة المظلمة ضمن تجربة مذهلة للفيزياء التجريبية، وفقًا لووكر.