لا ريب أن السفر جوًا أصبح بالنسبة للكثيرين عملًا روتينيًا، إلا أن صغر حجم المقاعد والمسافات الضيقة بينها يجعل الرحلات الجوية أمرًا مجهدًا للمسافرين.

يبدو الواقع الحالي مختلفًا تمامًا عن مستقبل مقصورات الطائرات الذي عُرض في حفل توزيع جوائز كريستال كابين السنوي الثاني عشر، وهو احتفال لتكريم التصاميم الإبداعية لمقصورات الطائرات في مدينة هامبورج الألمانية، وتجعل التصاميم المعروضة في الحفل مقصورات رجال الأعمال من الدرجة الأولى المستخدمة حاليًا مجرد مقصورات من الدرجة الاقتصادية من ناحية الخدمات والميزات.

إليك عدد من أهم تصورات أفضل مصممي مقصورات الطائرات في العالم عن مستقبل الرحلات الجوية التجارية:

فازت شركة روكويل كولينز على جائزة كريستال كابين عن تصميم سيلوويت موف الذي يتضمن حواجز تفصل بين أقسام الطائرة لكنها سهلة التحريك والتعديل، وتمنح المسافر الجالس خلفها مساحة إضافية. وربما تصبح هذه الميزة المعيار الأساسي لاختيار رحلة جوية مريحة.

رٌشح تصميم آخر لشركة روكويل كولينز للتصفيات النهائية في فئة المواد والمكونات، إذ يسمح تصميم «سيكنت لومينوس بانل» لشركات الطيران تحويل سقف المقصورة إلى شاشة عرض مرئي حي، لتمكّن الركاب من النوم تحت صورة السماء في الليل، أو مشاهدة العروض الترويجية.

ستغير التصاميم التي عرضت في حفل جوائز كريستال كابين مستقبل الترفيه على متن الطائرات، إذ ستصبح عدة الواقع الافتراضي بديلًا عن الشاشة ثنائية الأبعاد التقليدية، وستستخدم أيضًا للدخول إلى نظام معلومات الرحلة. ويشبه هذا التصميم مبدأ فيجنري الذي تطوره شركة بوينج وشركة لايف ويل كولابرتيف.

يمكن للمسافرين مشاهدة الأفلام باستخدام شاشات ثلاثية الأبعاد دون الحاجة إلى نظارات خاصة، وهذا هو مبدأ تصميم يونايتد سكريز الذي وصل إلى التصفيات النهائية في حفل جوائز  كريستال كابين في فئة الترفيه والاتصال على متن الطائرات.

ربما تضاف بعض هذه الابتكارات الجديدة إلى مقاعد الدرجة الاقتصادية في الطائرات مستقبلًا، وحينها ستصبح أفضل من مقاعد درجة رجال الأعمال التي يتمنى معظمنا ركوبها اليوم.