باختصار
أعادت مجلة «كونسومر ريبورتس» مركبة تسلا «موديل إس» إلى فئة المركبات الأعلى تقييمًا من ناحية السلامة بعد نشر تقييم منخفض لها في وقت سابق هذا العام. على الرغم من أن المركبات ذاتية القيادة ستنقذ الأرواح.

لم تكن شركة «تسلا» على وفاق تام مع مجلة «كونسومر ريبورتس» في السنوات القليلة الماضية؛ ففي شهر تشرين الأول/أكتوبر من العام 2015، انخفضت أسهم شركة تسلا عندما وصفت المجلة مركباتها بأنها غير جديرة بالثقة. وانخفضت أسهم شركة تسلا مرة أخرى هذا العام بعد أن أعطت مجلة «كونسومر ريبورتس» تقييمًا منخفضًا لمركبة تسلا موديل إس لأن المكابح الآلية الطارئة للجيل الثاني من جهاز التحكم الآلي لم يعمل بكفاءة جيدة في السرعات العالية للطرق السريعة.

حقوق الصورة: شركة تسلا
حقوق الصورة: شركة تسلا

أعادت مجلة «كونسومر ريبورتس» مركبة تسلا «موديل إس» إلى فئة المركبات الأعلى تقييمًا من ناحية السلامة بعد أن أجرت شركة تسلا التحديثات اللازمة على تلك الميزة. فكتبت المجلة، «تحقق مهندسونا من المكابح الآلية الطارئة التي تعمل في السرعات العالية عن طريق قيادة مركبة تسلا موديل إس الكهربائية باتجاه هدف يحاكي الجزء الخلفي لسيارة معينة. وتحققنا أيضًا من أن شركة تسلا عمّمت تحديث البرنامج على جميع مركباتها، وتأكدنا من ذلك بمتابعة المنتديات على الإنترنت وبتفتيش المركبات في وكالات تسلا.»

إن جميع الدراسات التي أجريت على المركبات المستقلة وعلى حوادث المركبات المميتة تثبت أن المركبات ذاتية القيادة ستقلل الحوادث وستنقذ الأرواح؛ ففي الولايات المتحدة الأمريكية وحدها يموت نحو 30 ألف إلى 40 ألف شخص في حوادث المركبات سنويًا، و94% منها تحدث بسبب أخطاء بشرية. الغريب في الأمر أن نحو ستة ملايين سائق اعترفوا -وفقًا للجمعية الأمريكية للمركبات- أنهم تعمدوا الاصطدام بمركبات أخرى. ما يدل بوضوح على أن المركبات ذاتية القيادة هي الخيار الأكثر أمانًا لإنقاذ الأرواح.