إعادة الزراعة

زرع العلماء 75 شتلة من الأشجار الحمراء فائقة الارتفاع في متنزه بريسيديو، وهو متنزه وطني في الطرف الجنوبي من جسر جولدن جيت في سان فرانسيسكو، واستنسخت جميع هذه الشتلات من الحمض النووي للأشجار الحمراء القديمة. وعندما تنمو فإن كل شجرة قد تمتص نحو 250 طن من انبعاثات الغازات الدفيئة، وفقًا لدورية ماذر نيتشر نتورك.

تنتمي جميع هذه الأفراد إلى سلالة وراثية فريدة. إذ استخلص العلماء الحمض النووي من أشجار حمراء عملاقة قديمة قطعت في نهاية القرن التاسع عشر، ويمكنك رؤيتها في الصور القديمة.

استنساخ الشتلات

زرع العلماء 75 شتلة في المتنزه يوم الجمعة الماضي، واستنسخوها من الحمض النووي الموجود في جذوع خمس أشجار حمراء قديمة عاشت أكبرها وأقدمها لأكثر من 3000 عام، وتخطى طولها 121.9 أمتار.

وذكرت دورية ماذر نيتشر نتورك أن العلماء أمضوا عامين ونصف كي يحولوا الحمض النووي إلى شتلات يمكن زراعتها في المتنزه.

سابقة تاريخية

لا تعد فكرة استنساخ الأشجار الحمراء وإعادة زراعتها أمرًا غريبًا، فالأشجار الحمراء الموجودة على الساحل تفعل الأمر ذاته أحيانًا.

إذ تنمو أحيانًا أجسام كروية على جذوع الأشجار الحمراء يمكنها أن تتحول إلى شتلات جديدة وتنمو حتى تصبح أشجار كاملة. ويمثل استنساخ السبع وخمسين شجرة الجديدة تسريعًا لهذه العملية الطبيعية.