صرحت شركة إنجيليا الإسبانية لموقع بزنس إنسايدر أنها اكتشفت وسيلة لتحويل المخلفات البشرية الصلبة إلى مواد قابلة للاشتعال تدعى بيوشار، وتزعم الشركة أن هذه المادة تُحرق تمامًا كالفحم، باستثناء أن انبعاثاتها من غازات الدفيئة شبه معدومة.

خلال عملية حرق الوقود الصلب، تتحرر معظم الملوثات الموجودة في الوقود عادة إلى الهواء الطلق، فتنبعث غازات الدفيئة وغيرها من المواد الكيميائية الضارة، غير أن إنجيليا تمكنت من تحويل هذه الملوثات والمواد الكيميائية الضارة إلى مخلفات سائلة قابلة للعلاج، ما أنتج قضبانًا صلبة وجافة من وقود المخلفات.

فحم نظيف

تسعى إنجيليا حاليًا لإبرام صفقات مع منشآت إدارة المخلفات الإسبانية، وتتطلع كذلك لإنتاج ما يكفي من البيوشار لاستبدال 220 ألف طن من الفحم سنويًا، ما يعادل 500 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

لكن لن يحدث ذلك حتى العام 2022، وحينئذ لن يبقى وقت كاف لتحقيق أهداف الطاقة النظيفة التي رسمها تقرير الأمم المتحدة، ولو كنا في عالم مثالي، لامتنعنا عن استخدام الفحم منذ أعوام. وفي المحصلة، يقدم البيوشار بديلًا فعاليًا ريثما ننتقل إلى أشكال متجددة أخرى من الطاقة.

باتت لدينا وسيلة جديدة للتخلص من مخلفاتنا الصلبة على نحو صديق للبيئة، وربما تشكل مادة البيوشار وغيرها من مصادر الطاقة المستمدة من المخلفات إحدى مصادر الطاقة النظيفة في المستقبل.