كانت فكرة قراءة الصحيفة اليومية أثناء قيادة السيارة دون الانتباه إلى الطريق والاعتماد على القيادة الذاتية حلمًا بعيد المنال قبل أعوام قليلة، لكن من الممكن أن يصبح هذا الحلم حقيقة في العام 2020، وذلك بفضل شركة إنفيديا الأمريكية المتخصصة في صناعة رقاقات وحدات معالجة الرسوميات.

وقعت شركات إكس بينج موتورز وسينجولاتو موتورز وإس إم موتورز -وفقًا لوكالة رويترز للأنباء-  عقدًا مع شركة إنفيديا يسمح بإضافة رقاقة إكسافير المعتمدة على الذكاء الاصطناعي إلى سياراتهم ذاتية القيادة والوصول إلى المستوى الثالث من القيادة الذاتية، الذي يتيح للسائق عدم الانتباه إلى الطريق، لكن يجب أن يبقى مستعدًا دائمًا لتولي زمام القيادة.

أبرمت شركة فولفو السويدية صفقة مع شركة إنفيديا للسماح لها باستخدام منصة السيارات ذاتية القيادة التي تملكها الشركة، ووقعت كل من شركة فولكسفاجن وأوبر اتفاقيات مماثلة مع شركة إنفيديا.

أعلنت شركة إنفيديا في شهر سبتمبر/أيلول الماضي عن تطوير منصة للقيادة الذاتية والتي تتضمن مجموعة تطوير رقاقة إكسافير، ويحتوي حاسوب إنفيديا درايف إي جي إكس إكسافير على مجموعة أدوات قادرة على معالجة البيانات الضخمة للسيارة ذاتية القيادة، ومن ضمنها بيانات التعرف على العوائق في الطريق ومراقبة القيادة الذاتية وغيرها.

تحتاج هذه المهام إلى أجهزة فائقة الدقة، لذلك على السيارات ذاتية القيادة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي -وفقًا لبيان صحافي لشركة إنفيديا- أن تستخدم مجموعة من الشبكات العصبية العميقة التي تعمل معًا في آن، وأصدرت الشركة  في شهر أكتوبر/تشرين الأول تقريرًا عن سلامة القيادة الذاتية لتثبت للهيئات التنظيمية الأمريكية درجة أمان استخدام منصتها الجديدة.

تتسابق الشركات الصينية والأمريكية على إنتاج أول سيارة ذاتية القيادة مزودة رقاقات إنفيديا التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، فمن سيصل أولًا؟