بدون راحة

اتخذت المدارس الصينية إجراءات صارمة  للتأكد من تركيز التلاميذ في دروسهم.

أجبرت عدة مدارس صينية، خلال الشهور الماضية، تلاميذها على ارتداء أربطة رأس تقيس النشاط الكهربائي للدماغ، للتأكد من تركيزهم في لحظات معينة، وفق تقرير موقع ذا نيكست ويب.

يعبر هذا الإجراء عن مستوى صادم من الانضباط التقني داخل الفصول الدراسية، ويبدو مرهقًا أكثر من كونه نافعًا.

أعلى درجة

يستخدم رباط الرأس، الذي صنعته شركة برين كو ومقرها بوسطن، ماسحاتٍ دماغ كهربائية مدمجة لفحص إن كان التلميذ مركزًا أم شاردًا. وترسَل المعلومات إلى حاسوب المعلم، لتقدم له معلومات حقيقية عن تركيز التلاميذ. ولكن شركة برين كو لم تتوقف عند هذا الحد، فقد أنشات لوحًا تفاعليًا للطلاب الذين ركزوا للمدة الأكبر

نوايا جيدة

تكمن الفكرة وراء رباط الرأس بأنها تقدم فكرة للمعلمين حول التعليم الأنسب لتلاميذهم. فإذا لاحظ المعلم فقدان بعض التلاميذ للتركيز في بعض الأنشطة مثلًا سيغير من طريقة تعليم المنهج أو أنه سيكرس وقتًا خاصًا لطلاب معينين.

لكن ربما توجد طرق أفضل لإيلاء اهتمام شخصي بالتلاميذ -مثل خفض عدد الطلاب في الفصول الدراسية- من مسح أدمغة التلاميذ بأربطة الرأس.