باختصار
ستدشن الصين قريبًا أول «طريق سريع شمسي» على الطريق السريع نحو مدينة «جينان،» بالاعتماد على إسمنت شفاف يغطي ألواحًا شمسيةً تقع تحتها طبقة عازلة لحمايتها من الرطوبة.

طرق شمسية سالكة

لم يعد التقاط أشعة الشمس وتوليد الطاقة منها حكرًا على أسطح المباني ونوافذها بعد أن بدأت الصين في إنشاء أول «طريق سريع شمسي» مؤلف من ألواح شمسية مغطاة بإسمنت شفاف.

وفقًا لتقرير موقع إليكتريك، يبلغ طول الطريق الشمسي الممتد على الطريق السريع لمدينة «جينان» الصينية نحو كيلومترين، وهو مؤلف من ثلاث طبقات. تحمي طبقة من الإسمنت الشفاف صفوف ألواح شمسية بمقاسين مختلفين، وتقبع أسفل الألواح الشمسية طبقة تعمل على عزلها عن الأرض الرطبة.

انتهت البلدية من أعمال بناء الطريق، وبقي ربط الشبكة الكهربائية للألواح الشمسية، ويتوقع المسؤولون إنهاء أعمالها بحلول نهاية هذا العام تزامنًا مع إكمال أعمال القسم الجنوبي للطريق السريع لمدينة جينان.

لقطة من الأعلى للطريق السريع الشمسي في الصين. حقوق الصورة: بيبولز نيتوورك.

ولا يمثل هذا الطريق المشروع الوحيد على هذا الصعيد في الصين، إذ أنشأت مجموعة «كيلو لتطوير الطرق» –وهي الشركة ذاتها المسؤولة عن أعمال بناء طريق جينان السريع- طريقًا شمسيًا بطول 160 مترًا في مدينة جينان، ويمتاز بأنه يسخن لإذابة الثلوج المتراكمة فوقه وجعل الطريق سالكًا، وقد يتمكن يومًا من شحن السيارات الكهربائية لاسلكيًا. ويُتوقع أن يُزود الطريق الشمسي الجديد بالمزايا ذاتها مستقبلًا.

طرق شمسية حول العالم

لا تُعد الطرق الشمسية أمرًا جديدًا في دول الأخرى، إذ أنشأت هولندا في العام 2014 مسار دراجات هوائية مزود بألواح شمسية لتوليد الكهرباء، ودشنت قرية فرنسية طريقًا شمسيًا طوله كيلومتر في العام 2016. ووافقت وزارة النقل في ولاية ميزوري في الولايات المتحدة الأمريكية على اختبار رصيف شمسي على امتداد الطريق 66 المؤدية إلى مركز ويلكم.

قد تتعرض الطرق الشمسية للانتقادات لأنها قد تُغطى بالتراب والنفايات ما يعطل وظيفتها، لكن سيدرك الجميع قيمتها مع تحسن كفاءتها واستخداماتها. وسيحتاج العالم إلى طرائق عملية أكثر لإبقاء المركبات الكهربائية مشحونة وجاهزة للقيادة بما يواكب انتشارها المتزايد.