باختصار
تأمل الصين في ركوب موجة ازدهار الذكاء الاصطناعي لزيادة دورها في تصنيع الرقاقات الإلكترونية التي ستعتمد عليها أجهزة الذكاء الاصطناعي في المستقبل.

ازدهار الذكاء الاصطناعي

يساهم اهتمام الصين المتزايد بتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي في دعم قطاع أشباه الموصلات في الدولة. وبين تقرير جديد من مجلة «إم آي تي تكنولوجي ريفيو» سعي الصين إلى المركز الأول عالميًا في تطوير الذكاء الاصطناعي لدعم قطاع صناعة الرقاقات الإلكترونية، واستعادة مكانتها في مجال تطوير العتاديات.

حقوق الصورة: هورايزن روبوتيكس

وتشارك الصين اليوم في سباق الذكاء الاصطناعي مع الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا. وأقرت جوجل بمساهمات الصين المهمة في تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي، وقال كبير علماء الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة في منشور على مدونة الموقع «ساهم المؤلفون الصينيون في 43% من محتويات أفضل 100 مجلة للذكاء الاصطناعي في العام 2015.»

وشجعت الدولة المبدعين الصينيين منذ العام 2015 على اعتماد التقنيات المحلية عبر مبادرة الحكومة المركزية «صنع في الصين 2025،» والتي أدرجت تصميم الرقاقات الإلكترونية وتصنيعها كأولوية أساسية تسعى إلى توسيع قطاعها.

ونشرت وزارة الصناعة وتقنيات المعلومات في الصين حديثًا خطة عمل من ثلاثة أعوام لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي. وتبدي الحكومة اهتمامًا كبيرا بتصنيع رقاقات الشبكات العصبونية على نحو واسع بحلول العام 2020.

عكس التيار

من المؤكد أن شركات تصنيع الرقاقات الإلكترونية ستخضع لأكثر من مجرد منافسة دولية؛ فتصنع شركات ذكاء اصطناعي نامية كثيرة اليوم عتاداتها الخاصة. وفي تقرير معهد ماساتشوستس للتقنية، قال فنجشيانج ما، مدير تصميم الدارات في هورايزن روبوتيكس، والتي تطور أنظمة ذكاء اصطناعي للكاميرات والمركبات «سيقل مستقبلًا عدد الشركات التي تصنع الرقاقات الإلكترونية فحسب.»

ويدرك المطورون أن إنتاج رقاقاتهم المصنوعة حسب الطلب لن يقتصر على خفض التكلفة، بل سيؤدي أيضًا إلى تحسين الأداء. ومن الأمثلة على ذلك شركة تسلا؛ التي تعمل على تطوير رقاقتها الخاصة، والتي تهدف إلى تحسين التكامل الأفقي لمنتجاتها، وتلبية متطلبات الزبائن.

وسيعزز الاهتمام بتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي المنافسة الصحية بين الشركات في جميع أنحاء العالم، والتي تأمل في تصميم الرقاقات التي ستشغل أجهزة الذكاء الاصطناعي في المستقبل.