باختصار
فرضت الحكومة الصينية معايير جديدة على مصنعي السيارات، تماشيًا مع خطتها لتخفيض تصنيع السيارات التي تعمل على الوقود الأحفوري، إذ أصبحت رائدة في تخفيض انبعاثات ذلك الوقود.

قوانين الصين للسيارات الكهربائية

أعلنت الصين أن على مصنعي السيارات الذين يرغبون بتصنيع سيارات تعمل على الوقود أن ينتجوا أولًا سيارات ذات انبعاثات قليلة أو معدومة للحصول على الدرجة الجديدة لسيارات الطاقة. ويشمل القانون الجديد الشركات التي تصنع أو تستورد أكثر من 30 ألف سيارة وقود أحفوري سنويًا. يجب أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع نسبة السيارات الكهربائية المصنعة إلى 10% بحلول عام 2019، و12% أو أكثر بحلول عام 2020.

يعد هذا القانون جزءًا من خطة الصين الحازمة لإنهاء عصر سيارات الوقود، وهو هدف تتشاركه مع المملكة المتحدة وفرنسا اللتان تعتزمان منع شراء سيارات وقودي بحلول العام 2040. ويشير تقرير حديث إلى أن سوق الصين للسيارات سيكون كهربائيًا بالكامل بحلول العام 2030. وكانت خطة الصين الأولية هي منع سيارت الوقود مباشرةً، والتي انتقدت ووصفت بأنها طموحة جدًا، أما النسخة المعدلة فهي حازمة ولكن قابلة للتنفيذ، لأنها تمنح مصنعي السيارات الوقت الكافي للتأقلم مع السوق المتغيرة.

تخفيض الانبعاثات في جميع أنحاء العالم

وهذا جزء من خطة الصين الأكبر لتخفيض انبعاثات الكربون واعتمادها على الوقود الأحفوري، إذ تخطت في عام 2017 فقط العديد من أهدافها البيئية الطموحة، ووصلت بحلول أغسطس/آب هدفها لعام 2020 بتركيب ألواح الطاقة الشمسية، وأثبتت أنها أكبر منتج للطاقة الشمسية في العالم. واستطاعت منطقة في الصين في شهر يونيو/حزيران أن تعمل كليًا على الطاقة المتجددة لسبعة أيام. وبدأت الصين ببناء أول مصنع من أصل ثمانية لالتقاط الكربون وتخزينه، في محاولة لتخفيض بصمتها الكربونية، واستثمرت في الطاقات المتجددة أكثر من أي دولة أخرى، حتى الولايات المتحدة الأمريكية، وبدأت بحصاد نتائج ذلك بالتخلص من العديد من مشاكل التلوث لديها.

أصبح التوجه نحو السيارات الكهربائية عالميًا، وتنظر كاليفورنيا، التي تحدد انتشار توجهات معينة في الولايات المتحدة، بقرار يمنع بيع سيارات الوقود. وتظهر الأبحاث أن السيارات الكهربائية ستسيطر على السوق الأوروبية بحلول العام 2035. وستبيع الهند سيارات كهربائية فقط خلال 13 عامًا المقبلة، ما يخفّض الانبعاثات بشكلٍ كبير. وهذا التطور الأخير هو حلقة واحدة فقط ضمن سلسلة طويلة وعالمية.