باختصار
  • يعمل المهندسون الصينيون على صاروخ فضائي بحمولة 200 كيلوغرام يُطلق من طائرة النقل الاستراتيجية Y-20 أثناء التحليق، بدلاً من إطلاقه من سطح الأرض.
  • إن كُتب لها النجاح، يمكن لهذه الطريقة أن تسمح للصينيين بإرسال البعثات إلى الفضاء لأهداف متنوعة مثل جهود الإغاثة أثناء الكوارث بصورة أسرع.

الصواريخ الفضائية على الطريقة الصينية

ترغب الصين باختصار عملية إطلاق الصواريخ إلى الفضاء. وبدلاً من عملية الإقلاع المعتادة عن الأرض، يعمل المهندسون الصينيون على تصميم صاروخ فضائي يُطلق من طائرة، وفقاً لمسؤول كبير أثناء حديثه إلى الصحيفة الحكومية تشاينا دايلي.

انقر هنا لاستعراض الإنفوجرافيك الكامل
انقر هنا لاستعراض الإنفوجرافيك الكامل

شرح لي تونجيو، مدير تطوير صواريخ النقل في الأكاديمية الصينية لتقنيات مركبات الإقلاع، أن الهدف من هذه الصواريخ إرسال المئات من الأقمار الصناعية منخفضة المدار إلى الفضاء لأهداف عسكرية وبحثية. وتوصل مهندسو الأكاديمية إلى نموذج جاهز للإنتاج لصاروخ يعمل بالوقود الصلب قادر على حمل 100 كيلوغرام إلى مدار الأرض الأدنى. غير أن المصممين يعتزمون تطوير نسخة ثقيلة من هذا الصاروخ، قادرة على حمل 200 كيلوغرام.

يشرح لي: "ستحمل طائرة النقل الاستراتيجية Y-20 هذه الصواريخ. بحيث يوضع صاروخ واحد ضمن بدن الطائرة، ويُطلق عند ارتفاع معين. وتعمل نفاثات الصاروخ بعد خروجه من الطائرة". ولن تطلق الصين من الطائرات إلا صواريخ تعمل بالوقود الصلب، فالصواريخ البرية التي تعتمد على الوقود السائل تتطلب أياماً كاملة من التحضيرات، وفقاً للخبراء الصينيين، فضلا عن أن الصين ستتابع استخدام الصواريخ التقليدية من أجل الأقمار الصناعية الأثقل وزناً أيضاً.

الإقلاع أثناء الطيران

في حال نجاح ذلك، ستصبح الصين الرائدة في طريقة جديدة لإطلاق البعثات الفضائية. ويمكن إطلاق هذه الصواريخ بشكل أسرع بكثير من مثيلاتها الأرضية، ما يعني توفير وقت ثمين عند إرسال طاقم لإصلاح الأقمار الصناعية أو عند إطلاق الأقمار الصناعية المخصصة للمراقبة التي تساعد في جهود الإغاثة أثناء الكوارث. وهي لا تتأثر بجاهزية مواقع الإطلاق ولا تتعرض للتأخيرات المتعلقة بالطقس.

طائرة Y-20. حقوق الصورة: club.mil.news.sina.com.cn
طائرة Y-20. حقوق الصورة: club.mil.news.sina.com.cn

تعمل الصين منذ فترة على تعزيز برنامجها الفضائي. ففي العام الماضي، أرسلت محطتها الفضائية الثانية إلى المدار، وذاك مع إحالة تيانجوج-1 إلى التقاعد وتحطمها على الأرض. وبحلول أبريل 2017، تخطط الصين لإطلاق أول مركبة فضائية لنقل الحمولات وذلك لتأمين وجود طاقم بصورة دائمة على متن المحطة الفضائية بحلول 2022. وعبّرت الصين عن نيتها إرسال بعثة إلى المريخ.

من المفيد للبشرية جمعاء أن تكرّس أية دولة التمويل لاستكشاف الفضاء، ولهذا فإن اهتمام الصين بالفضاء أمر جيد لأي شخص مهتم بتوسيع معرفتنا عن هذا الكون.