باختصار
سيستخدم مطار إدمونتون الدولي في كندا الصقور الروبوتية لإبقاء الطيور الصغيرة بعيدًا عن المطار، وهذا سيمنعها من بناء أعشاش والتسبب بحوادث الارتطام بالطائرات.

هل هو طائر؟ هل هي طائرة؟ في الواقع هي مزيج بين الاثنين معَا.

يخطط مطار إدمونتون الدولي في كندا لنشر الصقور الروبوتية في محاولة جديدة لمنع حوادث ارتطام الطيور بالطائرات في المطار، وستطير هذه الطيور الميكانيكية الجارحة على مدارج إدمونتون لإخافة الطيور الصغيرة التي قد تعشش في الممرات القريبة من الطائرات.

تحاكي طيور الطائرات دون طيار - المصنعة في شركة كلير فلايت سوليوشنز في هولندا- الصقور الحقيقية، فهي مغطاة بالريش وتخفق بأجنحتها وهي تطير فوق مدرجات المطار ويشغّلها الطيارون المدربون عن بعد.

وقال ويسل ستراتمان، مهندس البحث والتطوير في شركة كلير فلايت سوليوشنز لديجيتال ترندز «لا يمكن للطيور الأخرى تمييز هذه الطيور عن الطيور الجارحة الحقيقة، لأنها تحاكي الطيور الطبيعية بشكلها وسلوكها» وأضاف «تتفاعل الطيور غريزيًا مع وجود الطيور الجارحة ما يجعل هذه المنطقة أقل جاذبية بالنسبة لها.»

يأمل مسؤولو المطار أن يساعد أسطول الفزاعات شديد الفعالية الجديد على جعل الحركة والتنقل في إدمونتون أكثر أمنًا للطيور والطائرات على حدّ سواء، وتعد حوادث الاصطدام بالطيور مشكلة رئيسة في عالم الطيران، وأبلغت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية عن أكثر من 56000 حادثة من عام 2011 إلى عام 2015، ويمكن أن تسبب ضربات الطيور أضرارًا هيكلية للطائرات الصغيرة وخصوصًا للنوافذ، أما الطائرات الكبيرة فيمكن أن تعاني من فشل في المحرك في حال علقت الطيور في توربيناتها.

لم يعلن إدمونتون متى ستوضع صقورها الروبوتية في الخدمة، وأشار المسؤولون إلى أنه بمجرد نشرها ستصبح الطائرات دون طيار جزء من العمليات اليومية للمطار.