صدر مؤخرًا قرار جديد في ولاية كاليفورنيا يفرض على أصحاب البيوت التي ستُبنى بعد العام 2020 توليد جزءًا من طاقتها باستخدام الألواح الشمسية. ووفقًا لتقرير صحيفة أورانج كاونتي ريجستر، صوتت هيئة معايير البناء في كاليفورنيا بالإجماع على معايير جديدة تفرض على أصحاب البيوت الجديدة تأمين احتياجات منازلهم الكهربائية. وتندرج العوازل الأكثر سماكةً والأبواب المنيعة وأنظمة التهوية المُحسنة ضمن المعايير المستحدثة لبناء البيوت الخضراء. إذ ينطبق القرار على المباني الجديدة المؤلفة من ثلاثة طوابق ومن ضمنها الشقق. ولأصحاب المنازل حرية الاختيار في توليد الكهرباء أو شرائها من أجل تشكيل شبكة كهرباء يمتلكها مجتمع محلي.

يعلل منتقدو القرار الجديد موقفهم بأن شراء الألواح الشمسية وتركيبها أمران مكلفان جدًا وأنه ليست جميع المناطق في كاليفورنيا مناسبة لتوليد الطاقة الشمسية بكفاءة عالية. وتعتزم هيئة معايير البناء الرد على هذه المزاعم بإتاحة الفرصة لأصحاب المنازل باستئجار الألواح الشمسية من الحكومة أو التوقيع على اتفاقيات شراء الطاقة التي تمكنهم من شراء الطاقة الشمسية من منتجين آخرين، وفقًا للتقرير.

لا يجبر القرار أصحاب المنازل على تشغيل منازلهم بالكامل من الطاقة الشمسية، لكن هذه القوانين الجديدة جاءت على الرغم من أن المدينة لم تنهض من الصدمة التي تلقتها بعد اندلاع أعتى حرائق الغابات فيها على مر الزمن. وصحيح أن تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري أمر جيد، لكن الترتيبات الجديدة ستصعب على مواطني المدينة إعادة بناء ما التهمته حرائق العام الماضي. وبمضي الوقت قد تساعد اقتصادات الحجم (وهي انخفاض التكلفة الكلية بزيادة الإنتاج) في تخفيض تكاليف إنتاج الطاقة في المنزل.