باختصار
أعلن نظام النقل العام بالقطارات الخفيفة في خليج مدينة فرانسيسكو الأمريكية عن خطة جديدة تهدف للحد من اعتماده على الوقود الأحفوري بدرجة كبيرة خلال العقود القادمة.

تحويله إلى خليجٍ أخضر

لقطاع النقل العام أهمية كبيرة في إطار السعي نحو تقليل الانبعاثات التراكمية للمنطقة التي يخدمها، فقليلٌ من المركبات المعتمدة على الوقود الأحفوري يعني تلوثًا أقل، وفي ضوء هذا، ستجدد خدمة القطارات في منطقة خليج سان فرانسيسكو واختصارها «بارت،» كيفية عمل قطاراتها تمامًا سعيًا منها للحد من أثرها البيئي، وستنفذ برنامجها تدريجيًا هادفة للاعتماد التام على الطاقة الخضراء بحلول العام 2045.

حقوق الصور: «بارت»
حقوق الصور: «بارت»

تهدف المرحلة الأولى من المبادرة إلى الحد التدريجي من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون حتى العام 2024، وبعد مرور عام؛ أي خلال العام 2025، سيخطط النظام لاستمداد نصف طاقته على الأقل من مصادر متجددة، وإضافة إلى ذلك، سيلتزم النظام باستخدام نسبة 90% من طاقته من مصادر منعدمة الكربون أو منخفضة الكربون، وسيلبي متطلباته من المصادر منعدمة الكربون في العام 2035، وأخيرًا سيصل النظام إلى الاعتماد التام على المصادر المتجددة تدريجيًا بحلول العام 2045.

عكس التيار

بغض النظر عن محاولة الإدارة الفيدرالية للولايات المتحدة صياغة سياسات الطاقة، فإن الرياح تسير لصالح المصادر المتجددة، إذ أن مصادر الطاقة المستمدة من الوقود الأحفوري تصبح أقل ربحية، ويؤكد الخبراء بثقة أنها إلى زوال، ولا تقتصر مصادر الطاقة المتجددة على فتح آفاقٍ اقتصادية أكثر فحسب، فثمن توليدها يقل تدريجيًا ما يمنحها مقوماتً ماليةً أفضل للمشاريع، بما فيها تشغيل أنظمة نقل عام مثل بارت.

وليس بارت إلا إحدى الخيارات المتاحة للحفاظ على البيئة، إذ تتوفر السيارات الكهربائية كخيارٌ آخر، خصوصًا نتيجة انخفاض أسعارها تدريجيًا وتجهيزها بألواحٍ شمسية، فالنقل النظيف سيصبح متاحًا للجميع تقريبًا، حتى لمن يقطنون مدينة سان فرانسيسكو.