باختصار
  • تعهدت بريطانيا بإغلاق آخر ثماني محطات توليد الكهرباء بالفحم لديها، وهي محطات موجودة منذ 50 عاماً.
  • يحصل قطاع الطاقات المتجددة على دعم حكومي بقيمة 290 مليون جنيه إسترليني سنوياً، وذلك لتسريع عملية التطوير وتخفيض كلفة التوليد.

هناك المزيد من الأخبار الجيدة لقطاع الطاقات المتجددة، حيثُ قررت المملكة المتحدة أن تتوقف كلياً عن الاعتماد على طاقة الفحم بحلول العام 2025، وذلك من أجل تحفيز قطاع الطاقات المتجددة ليصبح أكثر تنافسية وجدوى اقتصادية.

بدأت أسعار الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بالانخفاض، ما أدى لكسر الصورة النمطية التي تقول إن الطاقة النظيفة مكلفة. وقد أنتجت المملكة المتحدة نفسها من الطاقة الشمسية مقداراً من الكهرباء أكثر مما ولدته من الفحم خلال الأشهر الستة المنصرمة.

حقوق الصورة:ذا جارديان
حقوق الصورة:ذا جارديان

ولهذا، تعهدت بريطانيا بإغلاق آخر ثماني محطات لديها لتوليد الكهرباء بالفحم. ولكن هذا لا يعود فقط إلى التزامها بالطاقة النظيفة وحسب، فهذه المحطات موجودة منذ 50 سنة تقريباً، وقد تجاوزت عمرها التشغيلي بكثير.

صرح جريج كلارك، وزير استراتيجيات الأعمال والطاقة والصناعة: "مجموعتنا من محطات توليد الكهرباء بالفحم أصبحت قديمة، ومنخفضة الفعالية، وليست مستدامة على المدى الطويل. تقريباً، كل محطات توليد الكهرباء بالفحم التي تبقت في بريطانيا تجاوزت عمرها التشغيلي، وفي حال لم يتم إنفاق مبالغ كبيرة على صيانتها، فإنه من المرجح أن يتم إغلاقها في السنوات القليلة المقبلة".

تقوم الخطة على إحداث انتقال تدريجي وبطيء لإنهاء عمل هذه المحطات، وذلك لتخفيف الأثر على إنتاج الطاقة، وخسارة الوظائف. يحصل قطاع الطاقات المتجددة على دعم حكومي بقيمة مليون جنيه استرليني سنوياً، وذلك لتسريع عملية التطوير وتخفيض كلفة التوليد.

يبين لنا كل ما سبق أن قطاع الطاقة النظيفة أصبح أكثر جدوى من الناحية الاقتصادية، ويمتلك القدرة على تلبية الحاجات المطلوبة منه. وحتى عندما يشكك المنتقدون بقدرات الطاقات المتجددة، فإن أفعال الحكومات تعبر عن نفسها.