هل تعاني من رهاب الأماكن الضيقة، إن كانت الإجابة نعم، فلا يجدر بك أن تدخل إلى المرافق العامة التي يصممها إيلون ماسك. شاهد هذه الفيديو:

غردت شركة بورينج كومباني على حسابها فيديو لسيارة تعبر نفقًا ضيقًا، وأرفقت تعليقًا قالت فيه «أضواء خضراء حتى مدينة ماليبو» وجاء الفيديو مباشرة بعد أن كشفت الشركة أنها فازت بعقد لبناء نفق يربط وسط مدينة شيكاغو مع مطار أوهير غربها، غير أن التغريدة لم تبين إن كانت مرتبطة بهذا الخبر، ولم تعلن الشركة رسميًا حتى الآن عن نفق يربط مدينتي شيكاغو وماليبو.

وأثارت التغريدة ارتباكًا كبيرًا، إذ يعرض الفيديو نظام النقل «لوب» الذي يصفه موقع الشركة بأنه «أنفاق مزودة بزلاجات كهربائية مصممة لنقل 8 إلى 16 شخصًا معًا من خلال وسيلة نقل جماعية، أو نقل شخص واحد على متن مركبة منفردة.» غير أن هذه الزلاجات الكهربائية لا تبدو كتلك التي عرضت في الفيديو الأصلي أدناه:

ووفقًا لموقع الشركة، يُفترض أن تتكون الزلاجات الكهربائية من منصة مزودة بالعجلات، وأن تستمد قوة الدفع من محركات كهربائية، لكن في فيديو التغريدة، نشاهد السيارة وهي تتحرك على متن منصة بسيطة لا تشبه المنصة المخطط لها مطلقًا، لكنها تنجح في دفع السيارة خلال النفق.

فهل يشير الفيديو إلى تغيير في تصميم الزلاجات؟ أو ربما هو مجرد عملية اختبار بسيطة للنفق؟ وأين يقع المشاة في سلم الأولويات عندما تعبر السيارات من الشارع إلى النفق؟

حقًا إن هذا الفيديو يطرح أسئلة أكثر من التي يجيب عليها، لكن ربما أرادت الشركة ذلك في المقام الأول، ولا بد أن تنكشف تلك الألغاز بمرور الزمن، وسنعلم حينها طبيعة السيارات الصالحة لعبور الأنفاق، وإن كانت الشركة ملتزمة بتحقيق الفكرة التي قدمتها في عرضها الأول.