كشفت بورينج كومباني عن أول نفق لها في العالم، ويعد هذا النفق –وفقًا لموقع الشركة- القسم الأول من نفق أكبر، وأقامت الشركة حفل افتتاحٍ ضخمٍ حضره مئات الصحفيين والمستثمرين، وعلى الرغم من ضخامة الحفل، ما زال موعد اختبار نفق هوثورن بعيدًا.

نال مشروع بورينج كومباني اهتمام المستثمرين في العام 2017 بعد إصدار مقطع فيديو يظهر سيارة تسلا وهي تنقل عبر مصعد إلى نفق تحت الأرض، لتنتقل بعدها عبر النفق بواسطة زلاجات كهربائية، وأصدرت الشركة هذا العام مقطع فيديو يظهر خطتها لتزويد النفق بكبسولات لنقل الركاب عبر النفق بسرعة تصل إلى 240 كيلومترًا في الساعة، لكن هذه الكبسولات مختلفة تمامًا عما كشفت عنه الشركة يوم الثلاثاء 18 ديسمبر/كانون الأول.

يمتد القسم الأول من نفق بورينج كومباني لمسافة 1.83 كيلومتر من محطة أوليري بالقرب  من مقر شركة سبيس إكس في هوثورن في ولاية كاليفورينا إلى موقف سيارات قريب منها، وحصلت الشركة على موافقة لربط موقف السيارات آخر بالنفق لاحقًا.

يتسع النفق -الذي يبلغ قطره 4.2 متر- لسيارة تسلا، ونُقل المدعوون –وفقًا لموقع ذا فيرج- خلال الحفل بواسطة سيارة تسلا موديل إكس عبر النفق بسرعة تصل إلى 40 كيلومتر في الساعة، وبدلًا من كبسولات نقل الركاب التي وعدت بها الشركة أو سيارات النقل القانونية التي وعد بها ماسك في تغريدة له يوم الثامن من ديسمبر/كانون الأول، زودت السيارة بزوج من العجلات الصغيرة على الجانب السفلي منها، وهذا يعني عدم وفاء الشركة بوعودها بتزويد النفق بزلاجات كهربائية أو كبسولات نقل ركاب تسير بسرعة 240 كيلومتر في الساعة.

تعد عملية إنشاء شبكة من الأنفاق لوسائل النقل عالية السرعة تحت مدن ضخمة مثل لوس أنجلوس مهمة شاقة وتستغرق وقتًا طويلًا حتى نرى تقدمًا واضحًا، فعملية الحصول على الموافقات القانونية تحتاج لوحدها ثلاثة أو أربعة أعوام.