طرق مسدودة

تترقب شركة إيلون ماسك بورنج كمباني موعدًا هامًا بفارغ الصبر، لكن الشركة اصطدمت مؤخرًا بحاجز ضخم في إحدى مشاريعها المستقلة.

أعلنت الشركة تخليها عن مشروع مستقل أسفل شارع سيبولفيدا بولفارد غربي مدينة لوس أنجلوس، وجاء القرار عقب تسويات مع جهات محلية بعد أن واجهت دعاوى قضائية حول خططها الرامية إلى حفر نفق أسفل ذلك الشارع.

دعاوى قضائية وانتقادات

أثار هذا المشروع جدلًا واسعًا منذ أن أعلن عنه للمرة الأولى في العام الماضي، فعلى الرغم من أن بورنج كمباني لاقت دعمًا من عضوين من مجلس بلدية لوس أنجلوس، إلا أن الدعاوى القضائية بدأت تتراكم عقب الإعلان عن المشروع، فما فتئت جهات محلية غربي المدينة تعبر عن استيائها.

وزعم بعضهم أن الحكومة المحلية خرقت قانونًا عندما قررت أن تستثني نفق غرب مدينة لوس أنجلوس من قوانين كاليفورنيا البيئية، ورأى آخرون أن هذا لن يكون منصفًا بحق المدينة.

وصرح مدير بلدية مدينة سانتا مونيكا ريك كول لصحيفة لوس أنجلوس تايمز «سيجد الناس أنفسهم عالقين في زحمة السير فوق الأرض، ولن يتاح الطريق السريع تحت الأرض إلا للقادرين على تحمل تكاليفه، ما يسفر عن خسائر فادحة للطريقين.»

حماية من جميع الجوانب

بقي لدى شركة بورنج كمباني أربعة مشاريع جارية، وما زال معظمها على طاولة الحوار مع الحكومات المحلية، فلديها ذلك النفق الاختباري بالقرب من مقرها الرئيسي في مدينة هاوثورني بولاية كاليفورنيا، ولديها نفق من المفترض أن يقل مشجعي البيسبول من شرق هوليوود مباشرة إلى ملعب دودجر في مدينة لوس أنجلوس، ولديها أيضًا خطط لإنشاء مشروع شيكاجو إكسبرس لوب الذي سيقل ركاب المدينة إلى مطار أوهير الدولي، وكذلك تعمل حاليًا على نفق يربط وسط مدينة واشنطن مع ولاية ماريلند.

شكلت هذه الأخبار ضربة موجعة لمشروع بدأ كدعابة كما وصفه إيلون ماسك في مقابلة أجراها مؤخرًا مع الكوميدي جو روجان.