صرافات بلوكتشين

قد يستخدم عملاء بنك أوف أمريكا صرافات آلية تعمل على سجل حسابات بلوكتشين، إذ سجل البنك براءة اختراع أمريكية جديدة للنظام، ونشرت على الإنترنت يوم الثلاثاء.

ووفقًا لبراءة الاختراع، قد يستخدم البنك تقنية بلوكتشين للتحقق من معاملات الصراف الآلي وتتبعها وتحسين أداء الصرافات، وتسلط هذه الخطوة ضوءًا على التوتر والتهكم الذين يسيطران على نظام بلوكتشين المعاصر، فوفقًا لموقع كوين ديسك؛ لدى بنك أوف أمريكا حاليًا أكثر من 50 براءة اختراع في تقنيات بلوكتشين، لكنه سلك هذا النهج خشية من أن يترك وحيدًا في مشهد الابتكارات المالية الجديدة، وقد تمثل هذه الخطوة مؤشرًا على استعداد البنك للاندفاع بجدية صوب التقنيات اللامركزية ذاتها التي صممت أساسًا للتخلص من سلطة البنوك الكبيرة.

مركز لامركزي

قدم البنك طلبًا للحصول على براءة الاختراع في يونيو/حزيران 2017، وبيّن موقع كوين ديسك أن الفكرة منها تكمن في تتبع المعاملات النقدية اعتمادًا على تقنية بلوكتشين، ما يساعد في تنظيم عمليات توزيع الأموال على الصرافات الآلية، فضلًا عن توقع حاجة أي منها إلى ملئه بالنقد ومتى يحتاج ذلك، ما يخفض التكاليف التي ينفقها البنك في نقل الأموال النقدية.

كذلك حصل بنك أوف أمريكا على حقوق منصات «الصراف الآلية كخدمة» وأشارت براءة الاختراع إلى أن هذه المنصات تمثل وسيلة لتعزيز التفاعل، فتقدم من خلالها خدمات جديدة مثل مكالمات الفيديو والإدماج مع حملات التسويق المحلي والمتاجر المؤقتة، ويراد بهذه الخدمات إضفاء طابع المرح والعصرية إلى عمليات السحب النقدي.

وبعد مضي شهرين على صدور براءة الاختراع، قلص بنك أوف أمريكا وبنك ولز فارجو التكاليف المرتبطة بالإيداعات بحظر الإيداعات النقدية من أطراف ثالثة، وبهذه الخطوة ابتعد البنكان عن الأموال الورقية، ما أثار غضب الكثيرين.

في ظل هذا الكم الهائل من براءات الاختراع التي أنجزها بنك أوف أمريكا في تقنيات بلوكتشين، علينا أن نتوقع تغييرات أكثر مستقبلًا من شأنها تسهيل معاملات البنك حتى إن تمخضت عن خيارات أقل للعملاء.