باختصار
استحوذت شركة بوينج العملاقة للطيران على شركة أورورا فلايت سينسيز كجزء من جهودها لإحراز تقدم في تطوير طائراتها الكهربائية ذاتية القيادة. وتنضم بوينج لشركات أخرى مثل إيرباص في الترحيب بثورة الطائرات ذاتية القيادة.

استحوذت شركة الملاحة الجوية العملاقة «بوينج» على شركة «أورورا فلايت سينسز» التي تركز على تطوير الطائرات الكهربائية ذاتية القيادة. وتؤكد هذه الخطوة على التزام بوينج بإنتاج أول طائرة ركاب تجارية ذاتية القيادة.

وحظيت أورورا بإشادة واسعة عام 2016، عندما منحتها وكالة مشاريع البحوث المتطورة الدفاعية «داربا» عقدًا للمساعدة في إنشاء طائرات الإقلاع والهبوط الرأسي. وكشفت شركة أوبر عن مساعدة شركة أورورا لعلوم الطيران للشركة في مشروعهم «أوبر إيليفيت» لسيارات الأجرة الطائرة.

وسيجمع هذا الاستحواذ بين الخبرة التي أثبتت جدارتها لصانعة الطائرات الكهربائية ذاتية القيادة التي صنعت وشغلت أكثر من 30 طائرة دون طيار، خلال عملها في العشرين عامًا الماضية، والقوة المالية لشركة بوينج، التي استثمرت في مجال الطيران لأكثر من قرن. ويمكن أن يقود اجتماع هاتين القوتين إلى صناعة أول طائرة كهربائية ذاتية القيادة تمامًا.

ومن المرجح أن يستمر هذا التطور باتجاه تصاعدي، خاصة بعد أن أعلنت شركة بوينج عن رعايتها لمسابقة بمليوني دولار لتقديم الجيل القادم من الطائرات. وبالإضافة لهذا تعمل شركة إيرباص، وهي شركة طيران عملاقة أخرى على سيارات الأجرة الطائرة ذات الإقلاع والهبوط الرأسي، والتي ستحلق في السماء في قريبًا خلال العام المقبل. لهذا لن ننتظر طويلًا قبل الاستمتاع بوسائل نقل شخصية طائرة، وهو تحول كبير لوسائل النقل الجوية.