باختصار
  • كشفت شركة الفضاء الخاصة بلو أوريجين عن محركها الأخير BE-4، وهو واحدٌ من سبعة محركات يمكن أن تزوّد الصاروخ القادم للشركة نيو جلين بالطاقة.
  • يمكن أن يُستخدم محرك BE-4 لنقل البشر والمعدات إلى الفضاء بحلول نهاية هذا العقد.

إطلاق الصواريخ نحو الفضاء

تقوم شركة بلو أوريجين، المنافس المعروف لسبيس إكس في مجال صناعة الفضاء الخاصة، بخطواتٍ واسعةٍ في سعيها لإيصال البشر إلى الفضاء. وبينما تسعى سبيس إكس للمهمة القمرية في 2018، يثق جيف بيزوس -مؤسس بلو أوريجين- بخطط الشركة لإرسال رائدين نحو الفضاء في نهاية 2017. وكشف بيزوس مؤخراً عن المحرك الذي سينقل الشركة إلى مرحلةٍ جديدة؛ ألا وهو المحرك الصاروخي BE-4.

كشفت الشركة عن الصاروخ بعد ستة أعوامٍ من التطوير، ويُتوقع أن يكون المحرك جاهزاً للإقلاع بحلول 2019. سيتم تزويد صاروخ نيو جلين بالطاقة باستخدام سبعةٍ من هذه المحركات.

يشابه صاروخ نيو جلين سابقه نيو شيبارد في أنه سيكون قابلاً لإعادة الاستخدام، ويمكنه العودة إلى موقع الإطلاق بعد كل رحلة. وسيكون لدينا نسختان من هذا الصاروخ؛ الأولى بمرحلتين، والثانية بثلاثة مراحل. ويُتوقع أن يبلغ محيط الصاروخ حوالي 7 أمتار، وبطولٍ يتراوح بين 82 و95 متراً.

Blue Origin
Blue Origin

خطة طيرانٍ جديدة

متى سيعمل محرك BE-4؟ ستعمل المرحلتان الأولى والثانية باستخدام محركات الدفع BE-4، بينما ستعمل المرحلة الثالثة باستخدام المحرك القديم BE-3. الفرق بين صاروخي نيو جلين ونيو شيبارد بأن الأول سيكون مزوداً بالطاقة الكافية لحمل الحمولات الثقيلة ورواد الفضاء إلى المدار حول الأرض.

وبينما يحتاج صاروخ نيو جلين إلى بعض الوقت للانتهاء من صنعه، يُتوقع أن يصبح متاحاً لنقل البضائع والبشر في نهاية هذا العقد. وفي هذه الأثناء، سيخضع محرك BE-4 للفحوصات من أجل الحصول على شهادة اجتياز الاختبار من مقر شركة بلو أوريجين في تكساس الغربية.