باختصار
تتوقع شركة بلو أوريجين اليوم نقل أول مجموعة من سياح الفضاء بحلول أبريل/نيسان 2019. على الرغم من أنها توقعت سابقًا انطلاق أول رحلة سياحية في 2018.

التحليق عاليًا

عقب إعادة تشكيل اللجنة في يونيو/حزيران 2017، اجتمع المجلس الوطني الأمريكي للفضاء منذ أيام وناقشوا مستقبل السياحة الفضائية. وكان بوب سميث حاضرًا على رأس بلو أوريجين لتقديم تحديث عن خطط الشركة لنقل ركاب إلى الفضاء.

وتهدف بلو أوريجين إلى إطلاق أول صاروخ يحمل سائح فضاء بحلول أبريل/نيسان 2019؛ وهو إطار زمني أكثر تحفظًا مما اقترحته الشركة سابقًا عندما تعهدت ببدء الرحلة قبل نهاية العام 2018.

وقالت الشركة لشبكة سي إن إن «سنطير بالبشر عندما نكون مستعدين وليس قبل ذلك،» مؤكدًا على أن الإطار الزمني الداخلي لم يتغير. وستستخدم شركة بلو أوريجين السفر الفضائي لتمويل مشاريعها المستقبلية، والتي تتعلق غالبًا بإرسال أقمار صناعية إلى المدار. والخطة هي جعل الرحلات في متناول الناس وبأسعار مناسبة، على الرغم من أن التكلفة ليست واضحة تمامًا.

بلو أوريجين تسيطر على الفضاء

تشتد المنافسة بين شركات عدة لقيادة مجال السياحة الفضائية. وتستعد سبيس إكس على ما يبدو لأول إطلاق لها في أواخر العام 2018، وتتوقع فيرجن جالاكتك أيضًا نقل سياح العام القادم.

ولبلو أوريجين وسبيس إكس أهداف مختلفة جدًا؛ فعلى الرغم من عدم وجود بيان رسمي حتى اليوم إن كانت سبيس إكس تخطط لمواصلة تشغيل رحلات سياحية بعد الرحلة الوحيدة التي أعلنت عنها، تتوقع بلو أوريجين تنظيم رحلات بصورة متكررة.

وحتى طبيعة الرحلات بينهما مختلفة جدًا؛ فستأخذ سبيس إكس سائحين في رحلة حول القمر، أما بلو أوريجين فستأخذ ركابها إلى حافة الفضاء، لتتيح لهم تجربة انعدام الوزن ورؤية الأرض من مدار حولها.

وتحدثت جهات مختلفة عن السياحة الفضائية لأعوام عديدة، ولكن يبدو أنها ستصبح حقيقة واضحة قبل نهاية هذا العقد.