مهرجان الرجل المحترق

يسعى جيفري بيرنز لتحويل 271 كيلومتر مربع من صحراء مهجورة إلى مدينة مستقبلية تعمل بتقنية بلوكتشين.

مبكرًا من هذا العام، اشترت شركة المليونير جيفري بيرنز بلوكتشينز ذات المسؤولية المحدودة مساحات شاسعة من أرض تحيط بمصنع تسلا جيجافاكتوري بقيمة 170 مليون دولار، ويخطط جيفري لاستغلالها في بناء مجتمع تجريبي يعمل اعتمادًا على تقنية بلوكتشين، وتمثل بلوكتشين تقنية سجل حسابات رقمية، وتستخدم لتشغيل عملة بتكوين وعملات معماة أخرى.

وصرح جيفري لصحيفة نيويورك تايمز «سيمثل هذا المشروع إما أضخم نجاح وإما أضخم فشل في تاريخ البشرية، ولا ندري ماذا يخبئ المستقبل لنا، لكني أثق بقدرتنا على النجاح، وسنخوض في جميع الأحوال تجربة لا مثيل لها.»

مدينة رملية

وفقًا لصحيفة ذي تايمز، يخطط جيفري لملء قطعة الأرض بالمنازل والمناطق التجارية والجامعات ومراكز الألعاب الإلكترونية، وستمثل تقنية بلوكتشين في هذا المجتمع شريان الحياة الذي يغذي المدينة بأكملها.

وفي مدينة بلوكتشين، سيحصل كل مقيم وموظف على عنوان على شبكة الإيثيريوم، وسيتيح العنوان إمكانية التصويت وتخزين البيانات الشخصية وتسجيل الملكية العقارية والمزيد.

أنفق جيفري حتى الآن 300 مليون دولار على مدينته، ولم يجني ثروته في المقام الأول من مهنة المحاماة، لكنه جناها من بيع عملات الإيثر التي اشتراها في العام 2015.

ثروة من الرمال المتحركة

وفي الوقت الحالي، سيتابع جيفري عمله على خطته الشاملة، ومن المتوقع أن يبدأ بناء المدينة بعد العام 2019.

لم تصدر معلومات أخرى تبين متى سينتقل السكان إلى مدينة المستقبل، لذلك أقرب ما يمكن أن تحققه بتقنية بلوكتشين حاليًا هو أن تسأل مالك بيتك عن إمكانية دفع الأجرة بالعملات المعماة، ولا تتفاجأ إن رفض، ففي نهاية المطاف، لا يتشاطر الجميع رؤية جيفري وتطلعاته إزاء تقنية بلوكتشين.