ثقب أسود

التقط باحثون أفضل صورة على الإطلاق للرامي A* (الثقب الأسود الفائق الموجود في مركز مجرتنا درب التبانة)، بنموذج حاسوبي جديد أتاح لهم النظر من خلال الضباب البلازمي المحيط بذلك الكائن المخيف.

وعن هذا قال إدواردو روس، باحث في معهد ماكس بلانك، لموقع نيو ساينتست «إن مركز المجرة مملوء بمواد تحيط بالثقب الأسود، هي حوله بمنزلة زجاج مُصَنفر نحن مضطرون إلى بذل جهدنا للنظر من خلاله كي نرى الثقب الأسود.»

حقوق الصورة: مجلة ذي أستروفيزيكال

تدفق قوي

تبلغ دقة هذه الصورة الجديدة ضعفَيْ دقة الصورة السابقة، ووصفها الباحثون في ورقة بحثية جديدة منشورة في مجلة ذي أستروفيزيكال؛ وللتوصُّل إليها اعتمدوا على 13 تلسكوبًا قويًّا من جميع أنحاء العالَم، ثم أخذوا يشوّقون الناس إليها من مَطلِع يناير/كانون الثاني.

جاء في مقالة نيو ساينتست أن علماء الفيزياء الفلكية كانوا افترضوا أن لهذا الثقب الأسود تدفقًا ماديًّا إشعاعيًّا ضخمًا، لكنهم فوجئوا بأنه لا يخرج منه تدفق كالذي توقعوه؛ فإما أنه ليس له مثل ذلك التدفق، وإما أنهم لا يستطيعون رؤيته لأنه متَّجه إلينا مباشرة.

لا بأس

لكن روس أشار إلى أنه لا داعي للقلق، «فحتى إن كان موجودًا ومتجهًا إلينا، فسيكون طوله جزءًا من ألف جزء من المسافة إلينا؛ فليس منه خطر على الإطلاق. لا داعي إلى القلق من ذلك الثقب الأسود الفائق.»