باختصار
  • وفقاً لتقرير من رويترز، فقد نمت العملة الرقمية بيتكوين بنسبة 125% إلى قيمة تفوق 1,000 دولار أمريكي في 2016، متجاوزة هذه العتبة لأول مرة منذ 2013.
  • كانت سوق البيتكوين ضعيفةً تاريخياً، وذلك بسبب السرقات الكبيرة، وهي دلالة على ضرورة اتخاذ المزيد من إجراءات الحماية قبل أن تنتشر العملة الرقمية بشكل كبير.

تجاوزت قيمة العملة الرقمية بيتكوين حاجز الألف دولار أمريكي للمرة الأولى منذ ديسمبر في 2013. وعند كتابة هذه المقالة، كانت قيمة 1 بيتكوين تساوي 1114.95 دولار، أي أنها نمت بمقدار 125% في 2016، وتفوق أداؤها على جميع العملات التي تصدرها البنوك المركزية، وفقاً لرويترز.

لا تخضع البيتكوين لسيطرة أية حكومة أو سلطة مركزية، ما يجعل هذه العملة المشفّرة جذابة جداً لمن يرغبون بتحريك أموالهم بدون القيود المالية الحكومية. وتقول رويترز إن الزيادة في القيمة تعود بشكل كبير إلى زيادة الطلب من الصين، وذلك بسبب انخفاض قيمة اليوان الصيني بنسبة 7% خلال 2016.

يقول بول جوردون، المؤسس المشارك لشركة كوانتيف للاستثمار بالعملة الرقمية، وعضو مجلس الإدارة للجمعية البريطانية للعملة الرقمية، في تصريح لرويترز: "إن الحرب المتزايدة للسيطرة على النقد، ورؤوس الأموال، تُظهر البيتكوين كخيار حقيقي بديل، حتى لو كانت المخاطرة فيه مرتفعة".

وبغض النظر عن ملاءمة البيتكوين للظروف، فإن تاريخ سوق هذه العملة مليء بالضعف. فقد وصلت العملة الرقمية إلى أعلى قيمة لها بمقدار 1,163 دولار في 2013، لتنهار فجأة إلى حوالي 400 دولار، وذلك بسبب سرقة كمية ضخمة من عملات البيتكوين تعادل قيمتها 460 مليون دولار من شركة Mt. Gox للصرافة في طوكيو. وقد استقرت قيمة هذه العملة في السنوات اللاحقة، على الرغم من حادثة أخرى تتضمن خسارة بيتكوين بقيمة 65 مليون دولار تقريباً في أغسطس الماضي.

تستمر هذه السوق بالنمو، ويضاف إليها 12.5 بيتكوين في الثانية الواحدة. ويجب اتخاذ المزيد من إجراءات الحماية لمنع أية تسربات ضخمة، خصوصاً أن العملة المستقبلية ستكون رقمية، وحتى الآن، تحتل البيتكوين الصدارة في هذا التحول.