حول المخترق الحيوي الأسترالي المعروف باسم «ميو-لودو ديسكو غاما ميو-ميو» نفسه إلى سايبورغ حقيقي بعد أن زرع رقاقةً في يده في أبريل/نيسان عام 2017. وكانت الرقاقة من بطاقة أوبال المستخدمة في النقل العام في مدينة سيدني الأسترالية والتي يمكن شحنها بالرصيد، إذ يضيف إليها المستخدم النقود ثم يستخدمها لدفع سعر التذكرة عند ركوبه الحافلة أو القطار أو خدمات النقل الأخرى. ما يعني أن نيو-ميو لن يضطر إلى القلق من نسيان بطاقته في المنزل أو فقدانها بعد الآن، عليه فقط أن يمرر يده على قارئ البطاقات ليدفع تذكرته.

نجحت فكرته حتى أغسطس/آب في العام ذاته حين غرمته هيئة «نيو ساوث ويلز» للنقل التي تصدر بطاقات أوبال لعدم حمله بطاقة أثناء التنقل وعدم إظهارها لهم عندما طلبوها منه. وفي مارس/آذار عام 2018 اعترف ميو-ميو بالتهمة الموجهة إليه، لكنه رفض دفع الغرامة أو أن يكون له سجلًا إجراميًا. لم تقبل المحكمة بذلك، فسجلت الحكم في سجله، وأمرته بدفع غرامة قدرها 220 دولار أسترالي، بالإضافة إلى 1000 دولار أسترالي رسوم قانونية. لم يقبل ميو-ميو الحكم، فقدم اعتراضًا في محكمة المقاطعة. وأصدرت مؤخرًا القاضية دينا يحيى حكمها بإلغاء الإدانة ورسوم الغرامة، لكن عليه دفع الرسوم القانونية.

وفقًا لإيه بي سي نيوز، استندت يحيى إلى عدة أمور في قرارها:

  • لم يكن لميو-ميو سجلًا إجراميًا سابقًا.
  • دفع سعر تذكرته ولم يكن يحاول التملص من عدم شرائها.
  • لم تكن الجريمة خطيرة.

كتب ميو-ميو على صفحته الشخصية على موقع فيسبوك «سأدفع الغرامة لكني ربحت النصر المعنوي،» وأضاف «قدمت خدمةً للسايبورغ.» خالف ميو-ميو شروط استخدام أوبال، التي تنص على أن مستخدم البطاقة لا يحق له إساءة استخدامها أو تخريبها أو تغييرها أو التلاعب بها أو الإضرار بها أو تدميرها. لكنه يُصر أن المشكلة تكمن في القانون الذي عليه أن يتقبل التقنيات الحديثة. وقد يُسرع نصر ميو-ميو المعنوي عملية تطوير القانون، إذ قال وزير نقل مدينة ساوث ويلز «أندرو كونستانس» لإيه بي سي نيوز «ستستمر الحكومة في مراجعة سياسات النقل وربما سيتقبل التحديث الجديد فكرة دمج الرقاقة بالجسم والتحول إلى سايبورغ مع اسم غريب.»