فكر مرة أخرى

وفقًا للملياردير ورجل الأعمال بيل جيتس، يتبع العالم حاليًا نهجًا عقيمًا في مكافحة التغير المناخي، ما يمثل خطرًا كبيرًا.

عرضت شبكة إتش بي أو ليلة الأحد الحلقة الأخيرة من المسلسل الوثائقي «أكسيوس» وأثناء الحلقة، صرح بيل لصحفيتي أكسيوس آنا فرايد وإيمي هاردر أن كثيرًا من الناس يعتبرون مصادر الطاقة المتجددة حلًا  لويلات التغير المناخي، لكنها ليست في الحقيقة إلا جزء من حل معقد.

ووفقًا لبيل جيتس، يصب العالم جل تركيزه على طاقة الرياح والطاقة الشمسية على نحو خطير تمامًا، ويأتي هذا التوجه نتيجة للاعتقاد الشائع بأننا قادرون على حل مشكلة التغير المناخي دون أي تنازلات.

ووصف بيل للصحفيتين مصادر غازات الدفيئة حول العالم ضمن مخطط بياني دائري، ويفضل بيل أن يرى مشكلة التغير المناخي من هذا المنظور. وما يثير قلقه هو أن كثيرًا من الناس يركزون على شريحة واحدة من هذا المخطط، كالكهرباء مثلًا، وينبغي عليهم أن ينظروا إلى المشكلة كاملة.

وقال بيل جيتس

«يوجه الكثير أنظارهم صوب الطاقة المتجددة مثل طاقتي الرياح والشمس، وبفضل هذا التوجه، باتت هذه المصادر أقل تكلفة، لكن الكهرباء لا تمثل سوى ربع المشكلة، وعلينا أن نبحث عن حلول للمشكلة كاملة، ونقسمها في مخطط بياني دائري، إذ تمثل الكهرباء 25% من المشكلة والزراعة 24% والنقل 14%، ولن نضع حلول جذرية للمشكلة الأساسية ما لم نبدأ بتصور المشكلة بهذه الطريقة.»

تغييرات

وفي المحصلة، يرى بيل جيتس أن جهود مكافحة التغير المناخي لا يجب أن تقتصر على مصادر الكهرباء، وعلينا أن نرسم حلولًا متكاملة إن أراد العالم أن يتجنب كارثة مناخية.

وصرح بيل جيتس في البرنامج الوثائقي «سنساهم في مكافحة التغير المناخي إن نجحنا في زراعة اللحوم الاصطناعية مثلًا، لكن هذا المجال ما زال في بداياته، وإن حلت السيارات الكهربائية محل السيارات التقليدية، فإننا نساهم في حل جزء آخر من المشكلة أيضًا، وعلينا أن نستكشف باقي المجالات، كابتكار سبل جديدة لإنتاج الصلب أو الأسمدة.»