باختصار
تلقت شركة ميمفيس ميتس للحوم تبرعًا سخيًا من عدد من المستثمرين، منهم بيل جيتس وريتشارد برانسون، وستستخدم الشركة الأموال لتحسين نوعية الغذاء وتخفيض الكلفة وربما تخفيض انبعاثات غازات الدفيئة.

لا أصدق أنه ليس لحمًا بقريًا

تلقت شركة ميمفيس ميتس للحوم، وهي شركة منتجة للحوم البديلة، تبرعًا بقيمة 17 مليون دولار من بعض أكبر الأسماء الصناعية في الولايات المتحدة الأمريكية، منهم مؤسس شركة مايكروسوفت بيل جيتس، ومؤسس مجموعة فيرجن ريتشارد برانسون، وشركة كارجيل، أحد أكبر الشركات الزراعية في العالم. وجمعت شركة ميمفيس ميتس للحوم حتى تاريخ 23 آب/أغسطس مبلغ تجاوز 22 مليون دولار.

يفضل المستهلكون أن تأتي اللحوم التي يأكلونها من مصدر مألوف، إلا أن اللحم المنتج في المختبر قد يكون خيارًا لا مفر منه لمستقبل الغذاء. والأمر ليس مجرد فورة انتشار مؤقت، إذ تثبت شركة أخرى تدعى بيوند ميت قيمة الفكرة من خلال إنتاج غذاء ذو مذاق رائع دون استخدام حيوانات حية، وهو ما تطلب منها الاعتماد على العديد من الموارد.

تنتج شركة ميمفيس ميتس  الدجاج، ولحم الأبقار والبط من خلايا حيوانية، دون الحاجة لاستخدام حيوانات حية، وتعتزم استخدام تمويلها الجديد لتوسيع مجال الغذاء الذي تنتجه. وتخطط أيضًا لتحسين الجوانب المختلفة من الشركة، مثل إنتاج الغذاء بشكل أسرع وتخفيض تكاليف الإنتاج.

المزيد من دجاج المختبر، انبعاثات غازات أقل

قالت المديرة التنفيذية لشركة ميمفيس ميتس والمؤسس الشريك أوما فاليتي خلال بيان صحفي «يحب العالم أكل اللحوم، ويأتي ذلك في جوهر العديد من ثقافاتنا وتقاليدنا. إلا أن الطلب على اللحوم يزداد بسرعة كبيرة حول العالم، ونرغب أن يستمر الجميع بأكل ما يحبون. لكن الطريقة التقليدية لإنتاج اللحوم تضعنا أمام تحديات للبيئة، ومعيشة الحيوانات وصحة البشر.»

يدعي تقرير عن تغير المناخ نشره معهد وورلد واتش في بداية هذا العام، أن الزراعة مسؤولة عن 51 بالمئة من انبعاثات الغازات، ويستخدم إنتاج اللحوم وحده ثلث المياه العذبة والأراضي في الكوكب. بينما تستخدم العملية الجديدة التي لا تعتمد على حيوانات حية موارد أقل لإنتاج للحوم، والتي تخفض كميات غازات الدفيئة التي نضخها في غلافنا الجوي. والنقطة المهمة هنا أن تغير المناخ أصبح مشكلة ضخمة، والانتقال إلى لحوم مصنعة في المختبر قد يساعدنا كثيرًا في مواجهة ذلك التحدي المخيف.