باختصار
حصلت شركة آبل العام الماضي على تصريح لإطلاق ثلاث سيارات ذاتية القيادة فقط. لكنها أضافت الآن إلى أسطولها 24 سيارة رياضية متعددة الأغراض.

أسطول كبير من السيارات ذاتية القيادة

عززت شركة آبل عملها في مجال السيارات ذاتية القيادة، وأضافت سيارات جديدة إلى أسطولها ليصل عددها إلى 27 سيارة.

وذكرت وكالة بلومبرج أن شركة آبل أضافت إلى أسطولها 24 سيارة رياضية متعددة الأغراض جديدة من طراز لكزس آر إكس450إتش. ما يعني أنها ضاعفته عشر مرات تقريبًا، بعد أن حصلت على تصريح من إدارة كاليفورنيا للمركبات في شهر أبريل/نيسان من العام 2017 لإعداد ثلاث سيارات ذاتية القيادة.

وأشار موقع تيك كرنش أن السيارات الرياضية متعددة الأغراض من طراز لكزس مرغوبة من الشركات المهتمة بالمركبات ذاتية القيادة. إذ يمكن تزويد هذه السيارات الرياضية متعددة الأغراض بحساسات إضافية تنسجم بسهولة مع حساساتها الأصلية.

وعزز التصريح الأولي لشركة آبل التكهنات بأنها ربما تصمم سيارة ذاتية القيادة خاصة بها تحت اسم «مشروع تيتان.» وعلى الرغم من أن توجه الشركة الأخير لا ينفي هذا الاحتمال، إلا أنه الواقع يظهر أنها تركز على تطوير برمجيات القيادة الذاتية أكثر من تركيزها على تصميم مركبات من إنتاجها بالكامل.

وقال تيم كوك، المدير التنفيذي لشركة آبل، في حديثه مع المستثمرين في شهر أغسطس/آب من العام 2017 «نركز بصورة كبيرة على الأنظمة ذاتية القيادة. ونعمل حاليًا في هذا الاتجاه على تطوير مشروع ضخم، واستثمرنا فيه مبلغًا كبيرًا لأننا نعتقد أن الأنظمة ذاتية القيادة أهم مشروعات الذكاء الاصطناعي.»

الولع بالقيادة الذاتية

إذا أرادت شركة آبل منافسة الشركات الأخرى في مجال صناعة السيارات ذاتية القيادة، فعليها بذل جهود مكثفة أكثر، فشركة تسلا تبيع حاليًا مركبات ذات أنظمة قيادة شبه ذاتية، وبدأت شركات صناعة السيارات الأخرى، مثل جنرال موتورز، بتجربة سياراتها ذاتية القيادة أمام الجمهور.

وتختبر شركتا جوجل ووايمو حافلتهما الصغيرة «ميني فان» من طراز كرايسلر باسيفيكا في مدينة كاليفورنيا الأمريكية، وتخططان لإطلاق خدمتهما للنقل المشترك في سيارات ذاتية القيادة. ولن تكون هذه الخدمة وحدها التي تستخدم سيارات أجرة ذاتية القيادة، لأن شركة أوبر ستنضم إلى مستخدمي هذه السيارات خلال العام 2019. وعرضت شركة ليفت عددًا من سياراتها خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية الذي عُقِدَ في وقتٍ سابق من العام 2018.

ولا يمكننا القول إن شركة آبل بدأت باختبار سياراتها ذاتية القيادة من طراز لكزس حاليًا. لأنها اختبرتها فعلًا خلال العام الماضي، لكن تعزيز أسطولها بهذا العدد الكبير من السيارات سيوسع انتشارها بين العامة.

وعندما تصبح آبل مستعدة عن طرح تقنيتها للقيادة الذاتية للجمهور، فلا بد أن تدمج فيها منتجاتها الأخرى مثل، سيري، على الرغم من أن السيارات ذاتية القيادة لا تشبه نوعًا من المساعد الذكي المعتمد على الذكاء الاصطناعي ليتحدث إلى السائق والركاب.