باختصار
أصدرت ماجيك ليب بالتعاون مع بيركلي لاب ورقة بحثية تصف فيها مادة خارقة جديدة قادرة على إعادة توجيه الضوء من زوايا أكثر.

مادة غامضة

استطاعت شركة ماجيك ليب -وهي شركة مهتمة بالواقع المختلط- أن تربح أكثر من مليار دولار على الرغم من عدم امتلاكها حتى الآن منتجًا تعرضه للجمهور، ولم تفصح الشركة حتى الآن عن طبيعة عملها. وتنشر وسائل الإعلام ما يتوفر عن عملها السابق أو الحالي من أجل تصور شكل التقنية التي تطورها الشركة وقدراتها.

نشرت شركة ماجيك ليب بالتعاون مع بيركلي لاب بحثًا جديدًا ربما يوفر لمحة عما تطوره الشركة، إذ يطور الباحثون مادة جديدة مستوحاة من أجنحة الفراشات وريش الطاووس، لتصبح جزءًا أساسيًا من عدة الرأس الخاصة بهما.

تتلقى المادة الجديدة -وفقا لموقع إنجادجت - الضوء من زوايا أكثر من المواد السابقة، وتعيد توجيها مع حد أدنى من الخسارة، وتصف الشركة المادة الجديدة بالمركب الموجي ثلاثي الأبعاد الذي يمتلك جزيئات صغيرة جدًا تتحكم بتدفق الفوتونات التي تنشئ في النهاية إشارة ضوئية رقمية.

ماجيك ليب

لم تفصح الشركة، بسبب السرية التي تتبعها، عن نيتها استخدام هذه المادة في التقنيات التي تطورها، لكن يمكن أن يكون لهذه المادة تأثير كبير على التقنيات مثل الصور المجسمة وأجهزة الإخفاء البصري.

قال ستيفانو كابريني مدير مخبر تقنيات النانومتر في شركة بيركلي لاب: نستطيع الآن إنشاء سطوحٍ سيليكونية تتلقى الضوء من عدد أكبر من الزوايا والأطوال الموجية، مع فقدان ضئيل لجودة الانحراف الضوئي، وصنعت هذه المادة عن طريق حفر السيلكون بأشعة ذات أطول موجية تتراوح بين 20 إلى 120 نانومتر باستخدام تقنية الحفر بالأشعة الالكترونية.

من المأمول أن يقرب هذا الانجاز شركة ماجيك ليب خطوةً من الإعلان عن منتجها، ويعتقد الخبراء أن تقنيتهم هذه ستغير من طبيعة كل الصناعات حول العالم، كما يعمل الواقع المختلط على تغيير حياتنا بالكامل.