ميل أخير أذكى

تعاونت شركة «لِير» المتخصصة بالتصميم في المملكة المتحدة مع شركة «نيو» الصينية المصنِّعة للسيارات الكهربائية، لابتكار سكوتر ذكي يستطيع أن يتعلم إلى أين تود الذهاب.

يتعلم هذا السكوتر المسمى «بال» مساراتك المفضلة، وما أن يتقن ذلك حتى يصبح قادرًا أن ينقلك إلى وجهتك نقلًا مستقِلًّا. من أجل هذا وصفته لِير بأنه «نموذج أوَّلي لما سنراه في المستقبل القريب، نموذج يَعتمد على الذكاء الاصطناعي والتعلم الآليّ ليتيح تنقُّلًا مريحًا سلِسًا في الميل الأخير.» [الميل الأخير: مصطلح يُطلق على المسافة بين الحافلة أو السيارة والوجهة الأخيرة، بيتًا كانت أم مقر عمل أم غير هذا.]

إنه مثال رائع للتصاميم الصناعية التي يسعها أن تسهِّل لنا تنقُّلاتنا القصيرة، بغض النظر إن كان سيُطرَح في الأسواق بعد حين أم لا.

تشويق

يتحمل عمود مِقوَد «بال» ملحقات عديدة، فلك أن تُركِّب فيه حقيبة أو سلّة أو حتى عربة تسوُّق؛ وأما بطاريته فكبسولة صغيرة ملساء قابلة للإزالة عند الحاجة؛ وتستطيع أن توصل به هاتفك الذكي بواسطة تطبيق خاص، وهو فوق هذا مزوَّد بِشاشة صغيرة في مِقوده تَعرض لك السرعة وما بقي من الشحنة.

وأما حين ركوبه فما عليك إلا أن تأمره بصوتك فيأتمر؛ وأما ذكاؤه الاصطناعي فهو نظام «نُومِي،» المساعد الذكي المتطور الذي صممته شركة نيو لسياراتها الكهربائية الذكية.

لكن هذا السكوتر مجرد نموذج أَوَّلي، عُرِض في فعاليات «أسبوع التصميم» التي أُقيمت في مدينة ميلان الإيطالية في أوائل أبريل، فلم يُحدَّد له بعد سعر أو موعد طرح.