من الصين إلى اليابان. في يوم الأربعاء، أعلنت شركة بايدو الصينية عن شراكة جديدة، إذ وافقت على إنتاج عشرة من باصاتها ذاتية القيادة «أبولونج» لشركة إس بي درايف؛ وهي شركة فرعية تابعة لشركة سوفت بانك اليابانية. ووفقًا لتقارير وكالة أنباء بلومبرج، ستتولى الشركة الصينية كينج لونج مهمة إنتاج الباصات، وقد تجوب شوارع اليابان بحلول العام 2019، وجاء إعلان بايدو خلال مؤتمر بايدو كريت 2018 الذي يعقد سنويًا لمناقشة تطورات الذكاء الاصطناعي.

باص أبولونج. يتسع هذا الباص لأربعة عشر راكبًا، وهو ذاتي القيادة من الدرجة الرابعة؛ أي أنه ذاتي القيادة تمامًا، لكنه ليس مصممًا للتعامل مع جميع سيناريوهات القيادة المحتملة، وتستخدم الباصات نظام أبولو للقيادة الذاتية الذي ابتكرته شركة بايدو، وهو الركيزة التي أسست بايدو عليها شراكاتها مع فورد وهوندا وشركات أخرى.

حتى الأربعاء الماضي، وصل إنتاج بايدو إلى 100 باص ذاتي القيادة، ومن المقرر أن تستخدم معظمها لنقل الركاب في الصين، إلا أن الشراكة بين إس بي درايف وبايدو تؤكد أن الأخيرة تتطلع إلى تشغيل مركباتها خارج موطنها الأصلي.

وسيلة نقل أنظف وأكثر أمانًا. أبدت اليابان منذ فترة اهتمامًا بوسائل النقل العام ذاتية القيادة، ولا تقتصر صناعة هذه المركبات على شركة بايدو، ويدفعها لذلك عدة أسباب وجيهة:

أولًا، تساعد وسائل النقل العام المدن في نقل الأعداد المتنامية من السكان، فضلًا على أنها أفضل للمحافظة على البيئة. ثانيًا، يتوقع الخبراء أن تصبح المركبات ذاتية القيادة أكثر أمانًا من المركبات العادية.

وتتطلع بايدو إلى إدخال جيل جديد من مركباتها ذاتية القيادة إلى قطاع النقل، وقد تصبح الباصات ذاتية القيادة وسيلة النقل الأكثر أمانًا للإنسان والبيئة.