كشفت دراسة جديدة أعدتها شركة تقنية مالية تدعى سمارت أسيت عن أكثر عشر ولايات أمريكية سيخسر العمال فيها وظائفهم لصالح الروبوتات، فوجدت أن هذه الولايات تمثل أقل الولايات الأمريكية استعدادًا لحل مشكلة خسارة العمال لوظائفهم بسبب الأتمتة.

تعتمد دراسة سمارت أسيت على مجموعة من بيانات مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأمريكية ودراسات جامعة أكسفورد، وأحصت الشركة في البداية عدد العاملين في بعض المهن في كل ولاية، ثم قدّرت احتمالية أن تحل الروبوتات محل العمال البشريين في هذه الوظائف، وكانت النتيجة أن الولايات التالية هي أكثر عشر ولايات أمريكية سيخسر العاملون فيها وظائفهم بسبب الأتمتة: نيفادا وساوث داكوتا  وايومنج ولويزيانا ومونتانا وساوث كارولينا وميسيسيبي وفلوريدا وتكساس  وألاباما.

يعاني العاملون في محلات البيع بالتجزئة والمحاسبة وطهاة الوجبات السريعة والعاملون في مجال الخدمات من خطر أكبر لفقدان وظائفهم لصالح الروبوتات، وتتطلب هذه الوظائف عادة مهارات قليلة، ما يعني أن هؤلاء العمال سيواجهون صعوبة في العثور على وظائف جديدة.

تعد اقتصادات هذه الولايات الأسوأ في الولايات المتحدة الأمريكية، وإن تسببت الأتمتة في فقدان العمال لوظائفهم فيها، فإن معدلات البطالة سترتفع، ما يجعل الوضع فيها أكثر قتامة.