باختصار
كشفت أستراليا عن خطط لزيادة الاعتماد على السيارات الكهربائية من خلال إنشاء «طرق كهربائية سريعة» تسمح للمسافرين بشحن سياراتهم الكهربائية سريعًا. ولن تفرض مقابل استخدام الطريق أو أجهزة الشحن أي تكلفة للتشجيع على الاستخدام.

تمثل السيارات الكهربائية الثورة القادمة في قطاع النقل الخاص، وبإمكان التحولات واسعة النطاق نحو هذه التقنية الحد بدرجة كبيرة من الأثر البيئي الناتج عن هذا القطاع، ما سيؤدي أيضًا إلى التقليل من الاعتماد على السيارات العاملة بالوقود.

غير أن الافتقار إلى بنية تحتية تدعم التحول نحو السيارات الكهربائية يمثل تحديًا كبيرًا، وهذا ليس غريبًا لأن هذه التقنية ما زالت في مراحلها الأولى نسبيًا. ولهذا النوع من السيارت نطاق محدود من المسافات التي تقطعها قبل انتهاء شحنها. وعلى الرغم من التطور المستمر الذي يعمل على إطالة نطاق هذه التقنية، إلا أن العديد من الأنواع تناسب على نحو أفضل الرحلات القصيرة.

أستراليا تخطط لتحطيم رقم قياسي في الطرق الكهربائية السريعة
أستراليا تخطط لتحطيم رقم قياسي في الطرق الكهربائية السريعة

وتعمل أستراليًا حاليًا على إنشاء طرقٍ سريعة للسيارات الكهربائية للتغلب على عقبة المسافة ولتأسيس البنية التحتية اللازمة لدعم اتساع رقعة انتشار السيارات الكهربائية. وستزود هذه الطرق على امتدادها بمحطات شحن سريع. ويهدف هذا المشروع والذي سمي «الطريق الكهربائي السريع الفائق – إيليكترك سوبر هاي ويه» إلى تأسيس سلسلة محطات شحن موزعة في 18 مدينة وبلدة، وستغطي المحطات 2000 كيلومتر من الشارع ابتداءً من مدينة جولد كوست في الجنوب وصولًا إلى مدينة كيرنز في الشمال، ووفقًا لوزير البيئة وحماية التراث في ولاية كوينزلاند «ستصبح الطرق جاهزة للاستخدام مجانًا خلال المرحلة الأولية من مشروع الطريق السريع الفائق لنشجع أكبر عدد ممكن من الأشخاص على ارتيادها.»  وتزعم الحكومة الأسترالية أنها ستحطم بذلك رقمًا قياسيًا جديدًا كأطول طريق كهربائي سريع في ولاية واحدة.