تعتزم وكالة الفضاء الأسترالية استغلال خبرتها الواسعة في مجال التنقيب ضمن المناطق النائية في برنامج جديد للتنقيب عن المياه والموارد الأخرى على سطح القمر. وهي بلا ريب خطة جريئة لوكالة فضاء حديثة العهد في هذا المجال، لكنها في الوقت ذاته تهيئ للدور الجديد الذي ستلعبه أستراليا والمكانة التي ستتبوأها في مجال الفضاء.

وإن نجحت الخطة في جمع المياه على سطح القمر بدلًا من الاضطرار إلى نقله من كوكب الأرض، قد يصبح القمر عندها نقطة انطلاق للمهمات المتوجهة إلى المريخ أو إلى وجهات أخرى أبعد.

وقال «أندرو ديمبستر» مهندس الفضاء الأسترالي في لقاء له مع موقع بلومبرج، «تكلف عملية النقل من سطح الأرض إلى المدار أو إلى الفضاء الخارجي مبالغ مالية طائلة. ولا ريب في أن من المجدي أكثر استخدام الموارد المائية في الفضاء وتوفير تكاليف نقلها إلى هناك.»

لم تتجاوز مدة إنشاء وكالة الفضاء الأسترالية العام الواحد بعد، لكن ديمستر يرى أنها واعدة وتضم عقولًا ماهرة وأفكارًا مبتكرة ستسهم في تطوير تقنية حديثة ونقلها إلى القمر في أسرع وقت ممكن. وقال ديمستر «لن نثقل كاهلنا بالتعاقد مع الوكالات الأخرى الكبيرة والاتفاقيات المشتركة التي عادة ما تكون إجراءاتها وقراراتها بطيئة. نستطيع التعامل مع أشخاص أذكياء لديهم أفكارًا عديدة مثيرة للاهتمام في هذا المجال، وقد يتمخض عن التعاون معهم وتطبيق أفكارهم نجاحات سريع جدًا.»