إن كنت تبحث عن تطبيق يشجعك على المشي أكثر، لكنك سئمت من التقاط البوكيمونات وإطلاق النار على الزومبي وإخفاء كتابات الجرافيتي الافتراضية على الجدران، فلدينا تطبيق واقع معزز جديد لمساعدتك على التنزه في نيويورك. اسمه إنفنتينج أمريكا، وهو تجربة جديدة للواقع المعزز على جزيرة جوفرنرز آيلاند الحقيقية، وهي جزيرة في النهر الشرقي، شرقي تمثال الحرية. وأصبحت الجزيرة وجهة خلابة مقسمة إلى حديقة وطنية صغيرة ومواقع تاريخية عدة. وكانت الجزيرة في الأصل موقعًا موسميًا للأمريكيين الأصليين (الذين سكنوا المنطقة كلها) للتخييم وجمع الأسماك. ثم وصل البريطانيون، وتبادل الإنكليز والهولنديون السيطرة على الجزيرة مرات عدة، وتحديدًا شركة ويست إنديا، والتي جعلت الجزيرة قاعدة عملياتها.

يدخل بك تطبيق إنفنتينج أمريكا إلى عصر ما بعد الاستيطان. وباستخدام هاتف ذكي أو جهاز لوحي، تصبح جزيرة جوفرنرز آيلاند معبرًا في نسيج الزمكان ذاته. وتستطيع الدخول في المحاكاة والرجوع إلى القرن السابع عشر بصفتك مستوطن برسوم متحركة ثلاثية الأبعاد وتقنية التقاط الحركة، وعليك تسوية مستقبل مدينة نيويورك. ويمتاز التطبيق بمجموعة من الشخصيات الافتراضية وقصة متفرعة يمكن للمستخدمين اتباعها واستكشافها أو تجاهلها وفقما يريدون، ليختار كل شخص مقدار تفاعله مع قصة التطبيق والمستوطنين الافتراضيين.

ولأن المشروع يعتمد على الواقع المعزز، لا محاكاة الواقع الافتراضي أو الفيديو العادي، فالتجول في أرجاء الجزيرة الفعلية هو الطريقة الوحيدة لاستكشاف الجزيرة الافتراضية. لكن الرسوميات ليست مثالية، إذ توجد أخطاء ومشكلات تصميمية. وتنتشر هذه الأخطاء الرسومية في أغلب الألعاب المشابهة، وعند النظر في حجم هذه اللعبة وما تقدمه، نستطيع التغاضي عن هذه الأخطاء.

وبعد أن وجد بعض الناس العرض التجريبي المنتظر لماجيك ليب مخيّبًا للآمال، ننتظر مشاريع جديدة رائعة، مختلفة عن تطبيق كشف العيوب المحبط الذي اشترته شركة لوريال. وجوفرنرز آيلاند ليست سوى بداية لمغامرات السفر عبر مدينة نيويورك. وقال فريق التصميم لمرصد المستقبل «إنها الحلقة الأولى من تجارب المدينة في زمن مختلف. وبدأنا بتطوير تجربة مرتبطة بالجانب الجنوبي الشرقي لمانهاتن في بداية القرن العشرين.»