يواجه كوكب «ك2-22بي» الصخري الواقع خارج مجموعتنا الشمسية صعوبة في الحفاظ على ذاته، فهو يتفتت إلى قطع منذ مدة تسبق اكتشاف علماء الفلك له لأول مرة في العام 2015.

ويتابع العلماء منذ ذلك الحين تفتت الكوكب المماثل لكوكب نبتون في حجمه، بشكل دوري لمعرفة مزيد من التفاصيل عن كيفية تفتت بعض الكواكب أثناء دورانها. ونشر العلماء دراسة حديثة في المجلة الفلكية الأمريكية أشاروا فيها إلى آخر تطورات دوران الكوكب حول نجمه وهو ينهار إلى أجزاء، علمًا أن العام على سطحه يساوي تسع ساعات فعليًا.

ظاهرة نادرة

وبقيت معرفتنا بهذه الظاهرة محدودة نظرًا لندرتها، واكتفى العلماء بالمراقبة على مدى أعوام، إلا أن الجديد في كوكب «ك2-22بي» وجود أثر لمادة شبيهة بالغبار أمامه، وذيل شبيه بالمذنب. ويعد الكوكب الذي يبعد عنا نحو 800 سنة ضوئية، أحد ثلاثة كواكب بدأت بالتفكك من بين نحو 3800 كوكب؛ أكد العلماء وجودها خارج مجموعتنا الشمسية.

ولأن تفكك الكواكب ظاهرة نادرة الحدوث، يأمل علماء الفلك أن يجمعوا أكبر قدر ممكن من المعلومات عن الظاهرة وأسبابها، قبل أن يصل الكوكب إلى نهايته المحتومة، فنحن لا نعلم متى ستتاح لنا فرصة أخرى لمشاهدة كوكب ينهار.