باختصار
تضاعفت خيارات المستهلكين الأمريكيين الراغبين في شراء سيارة كهربائية، بعد بدء تسويق سيارة تسلا «الموديل 3» وابتكار مزودي المرافق والخدمات في ولاياتٍ ومدن مختلفة المزيد من الحوافز، ما يساهم في انخفاض أسعار السيارات الكهربائية المطروحة في السوق، ويعزز التحول نحو مركبات الطاقة النظيفة.

تواصل السيارات الكهربائية الجديدة -مثل سيارة تسلا «الموديل 3» التي طال انتظارها- اكتساحها للأسواق، ما يؤدي إلى تضاعف خيارات المستهلكين، وإلى تخفيض أسعار السيارات الكهربائية المطروحة في السوق من أجل بيعها بسرعة أكبر.

ذكر موقع إليكتريك أن سيارة نيسان الجديدة «ليف» تُباع في فلوريدا وأوهايو بسعرها الأدنى وبقيمة 13 ألف دولار، ويعود ذلك جزئيًا إلى طرح سيارات كهربائية جديدة في السوق، لكن سببه الرئيس الشراكة بين شركة نيسان والمرافق الكهربائية المحلية التي تعزز الحوافز الاتحادية الموجودة لشراء السيارات الكهربائية.

حقوق الصورة: نيسان
حقوق الصورة: نيسان

تعتزم شراكة مشابهة في سان دياغو تقديم تخفيضات تصل إلى 10 آلاف دولار للمستهلكين لشراء سيارة «بي إم دبليو أي3» أو سيارة «نيسان ليف»، بالإضافة إلى خصم ولاية كاليفورنيا والذي يُقدر بمبلغ 2500 دولار والقرض الضريبي الاتحادي الذي يقدر بـ 7500 دولار لدعم شراء السيارات الكهربائية، ما يعني أن شراء سيارة «نيسان ليف» في مدينة سان دياغو ستكلف أقل من 15 ألف دولار، بينما ستكلف سيارة «بي إم دبليو أي 3» أقل من 25 ألف دولار، أما المستهلكين الموجودين خارج هذه الولايات ولا يستطيعون الاستفادة من هذه الحوافز، فسيحظون بفرصة الاستفادة من الحوافز الفيدرالية، بالإضافة إلى أن طرح المزيد من السيارات الكهربائية سيدفع عددًا أكبر من التجار إلى خفض أسعار السيارات الكهربائية القديمة، وتقديم عروضٍ مغرية لفسح المجال أمام السيارات الكهربائية الجديدة.