باختصار
تسعى الطاقة الشمسية لتمهيد الطريق نحو التخلي عن الفحم نهائيًا، فخلال الأربعة أعوام القادمة، ستصبح الطاقة الشمسية أخيرًا أرخص من الفحم، وفي جميع أرجاء العالم تقريبًا، لتوائم بذلك بين المصالح الاقتصادية والبيئية.

ازدهار الطاقة الشمسية

تعد الطاقة الشمسية إحدى أسهل الطرق التي تمكن الفرد من مواكبة جيل الطاقة النظيفة، إذ تتطلع العديد من الجهات المانحة إلى أصحاب المنازل للتحول إلى الطاقة الشمسية. بالإضافة إلى أنها تصبح شيئًا فشيئًا أرخص إنتاجًا وتركيبًا وتشغيلًا. وبعد إطلاق الأسطح الشمسية من شركة تسلا إلى حيز التشغيل، تعززت هذه التقنية بتطويرها جماليًا.

أنقر هنا لقراءة الإنفوغرافيك بأكمله
أنقر هنا لقراءة الإنفوغرافيك بأكمله

وستستمر أنظمة الطاقة الشمسية بالازدهار دافعة ذاتها لتتصدر طليعة مشاريع الطاقة النظيفة، خصوصًا نتيجة الانخفاض المتوقع لتكلفتها بنسبة 66% بحلول العام 2040. ويبين تقرير صادر عن موقع بلومبرج أنه في غضون أربعة أعوام، ستصبح الطاقة الشمسية أخيرًا أرخص من الفحم في كل مكان تقريبًا، ويزعم التقرير أن البرازيل وألمانيا ستتمكنان من توليد 20% و15% على الترتيب من الطاقة اللازمة فيهما من الشمس بحلول العام 2040.

وداعًا للفحم، أهلا بالطاقة الشمسية

ستحفز الفوائد الاقتصادية الناتجة من التحول من الفحم إلى الطاقة الشمسية فرص نمو أكبر، ولن يكون بمقدور داعمي الفحم أن ينكروا بعد ذلك الإمكانات التوفيرية التي تحملها الطاقة المتجددة. والأمر الجيد أن العالم سيستفيد أيضًا من الانخفاض الملحوظ في احتراق الوقود الأحفوري، الذي يعد مساهمًا رئيسًا في التغير المناخي.

ويشير تقرير «تمويل الطاقة الجديدة» الصادر عن بلومبيرج أن انبعاثات غازات الدفيئة سوف تبلغ ذروتها بحلول العام 2026، إلا أنه بفضل ثورة الطاقة النظيفة، فإن هذه المستويات ستقل بنسبة 4% في عام 2040 عما كانت عليه في العام الماضي الذي حمل لقب العام الأكثر حرارة على الإطلاق.

بانخفاض الاعتماد على مصادر الوقود الأحفوري، ربما سيشهد العالم مرافق ضخمة ومصانع تفقد أهميتها، وتعد شركة تسلا رائدة في هذا المجال بتطويرها التكامل بين الألواح الشمسية وأنظمة تخزينها، إذ يجري فعلًا استخدام تقنيتها في تقليل الطلب الإقليمي على مصانع حرق الوقود الأحفوري في جنوب ولاية كاليفورنيا الأمريكية.